زيادة تاريخية بـ 7000 درهم.. مراجعة استثنائية لأجور رجال السلطة تنهي حقبة من الجمود المادي
زيادة تاريخية بـ 7000 درهم.. مراجعة استثنائية لأجور رجال السلطة تنهي حقبة من الجمود المادي

نجوم بريس – هيئة التحرير
في خطوة إدارية وازنة تعكس التزام الدولة بتثمين مواردها البشرية، صادق عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، على مراجعة هيكلية وشاملة لرواتب القياد ورجال الإدارة الترابية. هذا القرار يأتي ليضع حداً لركود دام قرابة 15 سنة في الأجور، فاتحاً آفاقاً جديدة للاستقرار المادي لهذه الفئة التي تشكل العمود الفقري للإدارة الميدانية في المملكة.
وتقضي هذه المبادرة الحكومية بإقرار زيادة صافية إجمالية قدرها 7000 درهم، اعتُمد في صرفها نظام الأشطر لضمان سلاسة التنزيل؛ حيث تم بالفعل ضخ الشطر الأول بقيمة 3500 درهم، على أن يكتمل المسار بصرف الشطر الثاني والنهائي مطلع السنة المقبلة. وبموجب هذه الهيكلة الجديدة، سيسجل راتب القائد حديث التخرج من المعهد الملكي للإدارة الترابية بالقنيطرة قفزة نوعية، لينتقل من 14.500 درهم ليصل إلى 21.500 درهم شهرياً.
دلالات الإنصاف وسياقات الإصلاح
لا يمكن قراءة هذه الخطوة بمعزل عن السياق الوطني العام، فهي تندرج ضمن رؤية مندمجة تهدف إلى تحصين الإدارة الترابية، وتتجلى أبعادها في:
الاستجابة للمتغيرات الاقتصادية: تهدف الزيادة أساساً إلى حماية القدرة الشرائية لرجال السلطة في ظل موجات التضخم والتحديات المعيشية الراهنة.
تثمين المجهودات الميدانية: تأتي كالتفاتة تقديرية للأدوار المحورية التي اضطلع بها نساء ورجال السلطة، خاصة في المحطات الصعبة مثل تدبير أزمة الجائحة وتنظيم الاستحقاقات الانتخابية الكبرى.
استكمال مسار التحفيز: تنضاف هذه الخطوة لزيادات سابقة استفاد منها أعوان السلطة، مما يعكس رغبة الوزارة في خلق منظومة تحفيزية متكاملة تشمل كافة درجات الهرم الإداري الترابي.
إن هذا التحول في السياسة الأجرية لوزارة الداخلية لا يقتصر على كونه تحسيناً مادياً فحسب، بل هو استثمار في كفاءة الإدارة وقدرتها على تنزيل الأوراش التنموية الكبرى بكثير من النجاعة والالتزام.
وسوم الخبر:#وزارة_الداخلية #زيادة_الأجور #رجال_السلطة #الإدارة_الترابية #عبد_الوافي_لفتيت #المغرب #تحديث_الإدارة #القدرة_الشرائية