ليلى عبد اللطيف تُشعل مواقع التواصل الاجتماعي بتوقعاتها المثيرة: “أسود الأطلس” إلى النهائي في مونديال 2026

ليلى عبد اللطيف تُشعل مواقع التواصل الاجتماعي بتوقعاتها المثيرة: “أسود الأطلس” إلى النهائي في مونديال 2026

🔖 #المغرب | #مونديال_2026 | #ليلى_عبد_اللطيف | #أسود_الأطلس | #كأس_العالم_2030

 

أشعلت العرّافة اللبنانية الشهيرة ليلى عبد اللطيف مواقع التواصل الاجتماعي من جديد، وذلك إثر تصريحاتها الأخيرة التي خصّت فيها المنتخب الوطني المغربي بتوقعات رياضية مثيرة تمتد من النصف الثاني لعام 2026 حتى آفاق مونديال 2030، لتُعيد إحياء موجة واسعة من الحماس والترقّب في صفوف الجمهور المغربي على امتداد منصات التواصل.

وأكدت عبد اللطيف، المعروفة بتصريحاتها الجريئة التي طالما استقطبت الاهتمام الواسع في العالم العربي، أن المغرب مُقبل على لحظة تاريخية فارقة في مسيرته الكروية الدولية، مؤكدةً بنبرة واثقة: «للمرة الثانية أعود وأقول للشعب المغربي: انتظروا المفاجأة الرياضية القادمة التي سيحققها الفريق المغربي في مونديال 2026»، وهو تصريح أعاد تأجيج نقاشات حارة بين المتابعين والمحللين الرياضيين حول مدى قدرة أسود الأطلس على تجاوز إنجاز كأس العالم 2022 في قطر.

ولم تكتفِ العرّافة اللبنانية الشهيرة بإطلاق هذا التوقع المُبهم، بل ذهبت إلى أبعد من ذلك حين كشفت أن المنتخب المغربي سيبلغ المراحل النهائية للبطولة، سواء في نصف النهائي أو النهائي الكبير، ليُرسّخ مكانته بين أقوى منتخبات العالم في نسخة أمريكا الشمالية من المونديال. وتوقعت كذلك أن تعيش شوارع المملكة المغربية أجواء احتفالية استثنائية غير مسبوقة، تعكس حجم الفرحة الشعبية العارمة التي ستعقب هذا الإنجاز المرتقب.

وعلى صعيد أوسع، رأت عبد اللطيف أن المغرب سيكون من أبرز الرابحين اقتصادياً ورياضياً من استضافته لكأس العالم 2030 بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال، مشيرةً إلى أن هذا الحدث العالمي الكبير سيُفضي إلى انعكاسات إيجابية عميقة على مختلف القطاعات الحيوية في المملكة.

وقد أفضت هذه التصريحات إلى موجة تفاعل واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث انقسم المغاربة بين مُرحِّب بهذه التوقعات ومُتحمّس لها، ومتحفّظ يرى فيها ضرباً من التهييج العاطفي الذي لا سند له من التحليل الرياضي الموضوعي، في مشهد يكشف كم أصبحت تصريحات ليلى عبد اللطيف حدثاً إعلامياً قائماً بذاته، مستقلاً عن صحة توقعاتها من عدمها.

محمد رضي — نجوم بريس | الدار البيضاء

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.