“قبل دقائق من الندوة.. وهبي يُزيح الستار عن حصيلة أسود الأطلس”
“قبل دقائق من الندوة.. وهبي يُزيح الستار عن حصيلة أسود الأطلس”

الرباط – نجوم بريس
محمد رضي
على بعد ساعات قليلة من انطلاق فعالياتها، تترقب الأوساط الرياضية والإعلامية في المغرب، ندوة الناخب الوطني محمد وهبي، المقرر عقدها غداً الثلاثاء 14 يوليوز 2026، عند الخامسة من مساءً، بقاعة الندوات بمركب محمد السادس لكرة القدم، حيث يُنتظر أن يُزيح الستار عن الحصيلة الرسمية لمشاركة المنتخب المغربي في نهائيات كأس العالم 2026، التي احتضنتها ملاعب الولايات المتحدة الأمريكية.
ويأتي هذا الموعد الصحفي، الذي سيُقام بأحد أعرق المراكز الرياضية بالمملكة، كأول وقفة استباقية للطاقم التقني بعد العودة من البطولة، ليضع فيها الناخب الوطني النقاط فوق الحروف، ويكشف عن قراءته الفنية لمشوار “أسود الأطلس”، الذي توقف عند دور ربع النهائي بعد مباراة عنيفة أمام المنتخب الفرنسي انتهت بنتيجة 2-0، في محطة اعتُبرت رغم مرارتها إنجازاً يضاف إلى سجل الكرة الوطنية.
ومن المنتظر أن يتوقف وهبي، خلال مداخلته التي ستنطلق في تمام الخامسة مساءً بقاعة الندوات بمركب محمد السادس، عند أبرز محطات المشاركة، بدءاً من تصدر المجموعة الثالثة بعد تعادل بطولي مع البرازيل (1-1)، ثم الانتصارات المتتالية على اسكتلندا وهايتي، مروراً بإقصاء هولندا بركلات الترجيح في دور الـ32، وصولاً إلى الاكتساح الكندي في ثمن النهائي (3-0)، قبل الخروج على يد الديوك في ربع النهائي.
وتراهن الأوساط الرياضية على أن الندوة لن تكون مجرد عرض للأرقام والإحصائيات، بل فرصة للناخب الوطني لتثبيت ركائز المرحلة المقبلة، خصوصاً في ظل الحديث عن مشروع تطويري يمتد إلى غاية كأس العالم 2030، الذي ستُقام نسخته بالمملكة مغربية – إسبانية – برتغالية، مع التأكيد على استمرارية الجيل الحالي وتعزيزه بدماء جديدة قادرة على حمل الراية في المحطات القادمة.
كما يترقب المتابعون أن يحمل وهبي في جعبته تصريحات قوية حول تقييم المستوى الفردي والجماعي، إلى جانب إجابات عن الأسئلة الشائكة المتعلقة بالغيابات والإصابات التي أثرت على أداء المجموعة خلال البطولة، خاصة في المباريات الحاسمة التي افتقد فيها الفريق لبعض ركائزه الأساسية.
وينتظر أن تشهد الندوة، التي تفصلنا عنها ساعات قليلة، حضوراً إعلامياً مكثفاً، خاصة مع حرص الجماهير المغربية على معرفة التفاصيل الدقيقة للحصيلة، والتطلعات المستقبلية نحو مونديال 2030، الذي يطمح فيه المغاربة لتقديم نسخة استثنائية على أرضهم، وسط دعم ملكي لا محدود للرياضة الوطنية.
وسيكون وهبي، الذي أثبت خلال السنوات الأخيرة قدرته على قيادة المجموعة نحو منصات التتويج، أمام اختبار جديد غداً، ليس في تقديم الحصيلة فقط، بل في رسم ملامح المستقبل، وطمأنة الجمهور المغربي بأن ما تحقق في مونديال 2026 ليس سوى محطة في مشوار طويل نحو العقد الذهبي للكرة المغربية.
—
من جهة أخرى، وبالتزامن مع هذه الاستعدادات الإعلامية، يعقد المكتب المديري للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، يوم الخميس 16 يوليوز 2026، اجتماعاً بمقر الجامعة، ابتداءً من الساعة الواحدة بعد الزوال، لمناقشة عدد من القضايا المدرجة في جدول الأعمال، في خطوة تعكس حرص المسؤولين على مواكبة المستجدات الرياضية واتخاذ القرارات المناسبة للمرحلة المقبلة، خاصة في ظل الرهانات الكبرى التي تنتظر الكرة الوطنية على الصعيدين القاري والعالمي.
#منتخب_المغرب #أسود_الأطلس #كأس_العالم_2026 #محمد_وهبي #ندوة_صحفية #مركب_محمد_السادس #الجامعة_الملكية #المغرب_الرياضي #مونديال2026