🔹 حركة انتقالية نوعية في صفوف ضباط الدرك الملكي.. تعزيزٌ للكفاءة وتجسيدٌ للتوجيهات الملكية السامية 🔹
🔹 حركة انتقالية نوعية في صفوف ضباط الدرك الملكي.. تعزيزٌ للكفاءة وتجسيدٌ للتوجيهات الملكية السامية 🔹

الرباط — نجوم بريس
محمد رضي
في خطوة تعكس العناية البالغة التي يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، للمنظومة الأمنية الوطنية، وانسجاماً مع الرؤية الاستراتيجية الرامية إلى تحديث المرافق الحيوية وتأهيل الكوادر البشرية، أفرجت القيادة العليا للدرك الملكي عن حركة انتقالية واسعة شملت نخبة من الضباط الأكفاء، تمتد عبر مختلف جهات وسرايا المملكة. وتأتي هذه التعيينات الجديدة في إطار الدينامية المتواصلة التي تشهدها مؤسسة الدرك الملكي، لتكرس مبدأ تكريس الكفاءة والجدارة، وضخ دماء جديدة في مواقع القيادة، بما يعزز الأداء الأمني ويضمن الانضباط والنجاعة في الميدان.
وشملت الحركة، التي لقيت استحساناً واسعاً في الأوساط الأمنية والوطنية، تعيين قادة جدد لعدد من السرايا الجهوية، حيث تم توزيع الضباط بناءً على خبراتهم الميدانية وكفاءاتهم القيادية، ليكونوا عند حسن الظن وفي مستوى التحديات الأمنية الراهنة. ففي جهة الدار البيضاء – سطات، تم تعيين الكومندار معزوف قائداً لسرية المحمدية، واليوتنان كولونيل (المقدم) أمان نائباً للقائد الجهوي بسطات، فيما عُهد بالقيادة في جهة كلميم – واد نون إلى الكابيتان بناصر لسرية طرفاية، وفي جهة مراكش – آسفي، أوكلت مهمة قيادة سرية مراكش إلى الكومندار الشرقاوي، وسرية قلعة السراغنة إلى الكومندار الجيراوي.
ولم تقتصر التغييرات على هذه المناطق، بل طالت أيضاً جهة طنجة – تطوان – الحسيمة، حيث تم تعيين الكابيتان حليم قائداً لسرية المضيق-الفنيدق، واليوتنان كولونيل (المقدم) أبو اليرع نائباً للقائد الجهوي بالحسيمة، والكومندار بيشي قائداً لسرية تطوان، واليوتنان كولونيل (المقدم) أسرموح نائباً للقائد الجهوي بتطوان، في حين عُهد بقيادة سرية وزان بالجهة نفسها إلى الكابيتان السرغيني. وفي الجهة الشرقية، تقلّد الكابيتان بوحوت قيادة سرية فكيك، والكابيتان عمراوي قيادة سرية بوعرفة، فيما تولى الكابيتان حموشي قيادة سرية مكناس، والكومندار عواج منصب نائب القائد الجهوي بمكناس، تأكيداً على أهمية هذه المنطقة كقطب أمني حيوي.
أما في منطقة درعة – تافيلالت، فقد أسندت قيادة سرية الرشيدية إلى اليوتنان كولونيل (المقدم) سلامة، وسرية أرفود إلى الكومندار حنصالي، فيما شهدت جهة سوس – ماسة تعيين الكومندار دويش قائداً لسرية أكادير، والكابيتان إيكن قائداً لسرية إنزكان، وجهة الرباط – سلا – القنيطرة لم تغب عن هذه الدينامية، حيث تم تعيين الكومندار بنعسو قائداً لسرية الخميسات. كما شملت الحركة الأقاليم الجنوبية للمملكة، بتعيين الكابيتان خروب قائداً لسرية السمارة، في رسالة واضحة على استمرارية العناية الأمنية بكل شبر من التراب الوطني، وجهة الدار البيضاء الكبرى بتعيين الكولونيل رمزي نائباً للقائد الجهوي بالدار البيضاء.
وتندرج هذه التعيينات في سياق استراتيجية شاملة تهدف إلى الرفع من جاهزية الدرك الملكي وتطوير أدائه، من خلال إسناد المسؤوليات إلى ضباط يمتلكون سجلاً حافلاً من المهنية والالتزام، وقدرة على التكيف مع المتغيرات الأمنية والإدارية. وتؤكد هذه الخطوة حرص القيادة العليا للدرك الملكي على إرساء مبادئ الحكامة الجيدة وتداول المسؤوليات، بما يضمن التجديد المستمر للأفكار والأساليب العملانية في الميدان الأمني، الذي يظل ركيزة أساسية في استقرار المملكة وأمن مواطنيها.
ويُجمع المراقبون على أن هذه الحركة الانتقالية، التي تأتي في توقيت دقيق، تعكس قراءة استباقية للتحديات المستقبلية، واستعداداً دائماً لمواكبة متطلبات المرحلة في ظل التحولات الإقليمية والدولية. كما أنها تُبرز روح المسؤولية العالية التي يتحلى بها ضباط الدرك الملكي، واستعدادهم الدائم لبذل الجهد وتقديم الغالي والنفيس في سبيل الوطن والمواطن، تحت القيادة الرشيدة لأمير المؤمنين، الذي جعل من الأمن أولوية قصوى في مشروعه التنموي الشامل.
وفي ختام هذا التحول المؤسسي المهم، لا يسعنا إلا أن نتضرع إلى المولى عز وجل أن يوفق جميع الضباط الذين شملتهم هذه الحركة في مهامهم ومسؤولياتهم الجديدة، اللهم سدد خطاهم، وأعنهم على أداء الأمانة وحفظ أمن هذا الوطن واستقراره، واجعل التوفيق والنجاح حليفهم أينما حلوا وارتحلوا. حفظ الله مولانا الهمام، وأدام على بلدنا نعمة الأمن والأمان والرخاء، إنه سميع مجيب.
#الدرك_الملكي#تعيينات_أمنية#حركة_انتقالية
#المغرب_آمن_بقيادة_الملك#تحديث_المنظومة_الأمنية
#كفاءات_وطنية#نصرة_الوطن