سفيان بن جديدة وطريق الأمجاد.. 9 محطات تفصله عن تحطيم إرث “البوساتي” التاريخي
سفيان بن جديدة وطريق الأمجاد.. 9 محطات تفصله عن تحطيم إرث “البوساتي” التاريخي

الدار البيضاء ـ نجوم بريس
ايمن رضي
تتجه أنظار النقاد والجماهير المغربية في الأمتار الأخيرة من الموسم الكروي 2025-2026 صوب المهاجم المتألق سفيان بن جديدة، نجم المغرب الفاسي، الذي بات يهدد بشكل مباشر أحد أصعب الأرقام القياسية في تاريخ البطولة الوطنية، والمسجل باسم أسطورة النادي القنيطري الراحل محمد البوساتي.
ومع انتهاء الجولة الـ17، يتصدر بن جديدة قائمة الهدافين برصيد 16 هدفاً، وهو ما يضعه في موقف مثالي للمنافسة على لقب “الهداف التاريخي للموسم الواحد”، رغم صمود هذا الرقم لأكثر من أربعة عقود أمام أجيال متعاقبة من المهاجمين الفطاحل.
9 جولات.. 810 دقائق لرسم التاريخ
حسابياً، تتبقى أمام فريق المغرب الفاسي 9 مباريات كاملة في منافسات البطولة، مما يعني أن هناك 810 دقائق متاحة أمام بن جديدة لزيادة غلته التهديفية. المهاجم الشاب يحتاج إلى 9 أهداف لمعادلة رقم البوساتي (25 هدفاً)، أو 10 أهداف لتجاوزه وامتلاك الصدارة المطلقة.
هذا المعطى يجعل المهمة “ممكنة جداً” من الناحية المنطقية، حيث يحتاج بن جديدة إلى معدل هدف واحد في كل مباراة متبقية، وهو معدل، وإن كان مرتفعاً، إلا أنه يظل في متناول لاعب يعيش أوج عطائه الفني والبدني هذا الموسم.
عقدة الـ 25 هدفاً.. صمود دام 44 عاماً
منذ أن وقع الراحل محمد البوساتي على هدفه الخامس والعشرين في موسم (1981-1982)، تحول هذا الرقم إلى ما يشبه “الطلسم” الذي استعصى على الجميع. حاول قناصون كبار كسر هذا الحاجز، فكان عبد السلام لغريسي الأقرب بـ 22 هدفاً، فيما لم يتجاوز الهدافون المعاصرون مثل محسن ياجور وويليام جيبور سقف الـ 19 هدفاً.
“البوساتي لم يترك مجرد رقم، بل ترك تحدياً عابراً للأجيال، يبدو أن سفيان بن جديدة هو الأقرب اليوم لفك شفرته النهائية.”
بين الذهب والخلود
يدخل بن جديدة المنعطف الأخير من البطولة ليس فقط كطامح لقيادة “الماص” نحو مراكز متقدمة، بل كلاعب يحمل على عاتقه طموح كسر قيد زمني دام 44 عاماً. فهل ينجح في استغلال المباريات التسع المتبقية ليدون اسمه بحروف من ذهب، ويمنح الكرة المغربية رقماً قياسياً جديداً في عصر الاحتراف؟
وسوم الخبر:#سفيان_بن_جديدة #المغرب_الفاسي #محمد_البوساتي #البطولة_الوطنية #الدوري_المغربي #أرقام_قياسية #الهداف_التاريخي #الكرة_المغربية