وزير الصناعة والتجارة رياض مزور يبحث مع المفوضة الأوروبية للمتوسط تعزيز الشراكة الاقتصادية بين المغرب والاتحاد الأوروبي
وزير الصناعة والتجارة رياض مزور يبحث مع المفوضة الأوروبية للمتوسط تعزيز الشراكة الاقتصادية بين المغرب والاتحاد الأوروبي

الرباط ـ نجوم بريس
محمد رضي
في إطار الدينامية المتواصلة التي تميز العلاقات المغربية الأوروبية، أجرى السيد رياض مزور، وزير الصناعة والتجارة، مباحثات مثمرة مع المفوضة الأوروبية للمتوسط، السيدة دوبرافكا شويتسا، تمحورت حول سبل تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين المملكة المغربية والاتحاد الأوروبي. ويأتي هذا اللقاء ليعكس متانة الشراكة القائمة وطموح الجانبين للارتقاء بها إلى مستويات أرحب.
ويُعد السيد رياض مزور، المهندس الميكانيكي والسياسي المغربي المنضوي تحت حزب الاستقلال، الشخصية الحكومية الرئيسية المسؤولة عن هذا الملف الحيوي. فالوزير، الذي يشغل منصبه منذ أكتوبر 2021، يحمل خلفية أكاديمية ومهنية متميزة؛ فهو متخرج من المدرسة الفيدرالية السويسرية للفنون التطبيقية بزيورخ (ETH Zurich)، ويتمتع بخبرة طويلة في قطاع الصناعة خاصة مجال السيارات، حيث سبق له أن تقلد مناصب مهمة منها رئيس ديوان وزير الصناعة الأسبق، ومدير عام شركة “سوزوكي المغرب”، ومستشار في شركة “ديلويت” بسويسرا. هذه التجربة جعلته مؤهلاً لقيادة مسار تعميق الشراكة مع الجانب الأوروبي.
وأكد الجانبان خلال هذا التبادل على المكانة المحورية التي تحتلها المملكة كشريك تجاري موثوق بالنسبة للاتحاد الأوروبي، في وقت يظل فيه الاتحاد المستثمر الأول في المغرب. وتُبرز هذه المعطيات قوة الأسس التي تقوم عليها العلاقات الثنائية، والزخم الكبير المتاح لتعميقها بشكل غير مسبوق.
وفي هذا السياق، أعرب الوزير رياض مزور عن استعداد المغرب الكامل لتعزيز روابط التجارة والاستثمار مع دول الاتحاد الأوروبي، خاصة في إطار مسار الشراكة الاستراتيجية الشاملة المرتقبة. وتهدف هذه الشراكة الطموحة إلى فتح آفاق جديدة للتعاون، ليس فقط على المستوى التجاري التقليدي، بل أيضاً في مجالات حيوية تهم بناء سلاسل قيمة مستدامة وصامدة قادرة على مواجهة التحديات العالمية.
وشكلت المباحثات فرصة للتأكيد على الرؤية المشتركة التي تجمع الرباط وبروكسيل، والتي تقوم على العمل معاً لبناء مستقبل اقتصادي أكثر اندماجاً. وأسفر اللقاء عن قناعة راسخة بأهمية مواصلة العمل المشترك لتطوير نماذج تعاون مبتكرة تخدم المصالح المشتركة وتساهم في استقرار وازدهار المنطقة.
ويُنتظر أن تفتح هذه النقاشات الباب أمام مرحلة جديدة من التعاون الوثيق، تُترجم من خلالها الأهداف المشتركة إلى مشاريع ملموسة، خصوصاً في مجالات الاستثمار الأخضر والطاقات المتجددة والصناعات المستدامة، مما يعزز موقع المغرب كمركز إقليمي وقاري في قلب الفضاء الأوروبي.
وسوم الخبر:#المغرب_الاتحاد_الأوروبي #رياض_مزور #شراكة_استراتيجية #الاستثمار_الأوروبي #دوبرافكا_شويتسا #سلاسل_القيمة_المستدامة #العلاقات_الاقتصادية #التجارة_الدولية #الصناعة_المغربية #المغرب_أوروبا