حصاد المجموعات: اكتمال عقد ثمن نهائي “كان المغرب 2025” والأسود في مهمة “تفكيك” حصون تنزانيا

حصاد المجموعات: اكتمال عقد ثمن نهائي “كان المغرب 2025” والأسود في مهمة “تفكيك” حصون تنزانيا

 

الدار البيضاء ـ نجوم بريس

أيمن رضي

 

أسدل الستار رسمياً على الدور الأول من بطولة كأس الأمم الأفريقية “المغرب 2025″، حيث حسم 16 منتخباً مقاعدهم في الأدوار الإقصائية. ومع وضوح معالم المسار، تتجه الأنظار صوب المنتخب المغربي الذي تصدر مجموعته بجدارة، ليضرب موعداً مع “نجوم مارامبي” (تنزانيا) في مواجهة تجمع بين طموح المستضيف وعناد “الحصان الأسود”.
1. خارطة المتأهلين والمغادرين: الغربلة الكبرى
تأهلت النخبة القارية لمواصلة الصراع، وهي:
المغرب، مالي، مصر، جنوب أفريقيا، نيجيريا، تونس، تنزانيا، السنغال، الكونغو الديمقراطية، بنين، الجزائر، بوركينا فاسو، السودان، الكاميرون، كوت ديفوار، وموزمبيق.
بينما انتهى الحلم القاري مبكراً لكل من: (جزر القمر، زامبيا، أنغولا، زيمبابوي، أوغندا، بوتسوانا، غينيا الاستوائية، والغابون).
2. تحليل خصم “الأسود”: ما الذي يخبئه المنتخب التنزاني؟
رغم الفوارق التاريخية والفنية، يُعد منتخب تنزانيا خصماً يجب الحذر منه لعدة أسباب رصدها المحللون في دور المجموعات:
الانضباط الدفاعي (Low Block): يعتمد المدرب التنزاني على تكتيك الدفاع المتأخر بكتلتين قريبتين من المرمى، مما يصعب مأمورية الفرق التي تعتمد على التمريرات القصيرة في العمق.
السرعة في المرتدات: يمتلك المنتخب التنزاني أجنحة سريعة قادرة على استغلال المساحات التي يتركها ظهيرا المغرب (حكيمي وعطية الله) عند المبالغة في الهجوم.
القوة البدنية: أظهر لاعبو تنزانيا قدرة عالية على الفوز بالالتحامات الثنائية، وهو ما يتطلب من وسط الميدان المغربي (أمرابط وأوناحي) الحذر في عملية بناء اللعب.
3. مفاتيح الفوز لوليد الركراكي: كيف يعبر المغرب؟
لضمان بطاقة العبور لربع النهائي، يرتكز المخطط المغربي على ثلاث نقاط أساسية:
الحسم المبكر: تسجيل هدف في أول 20 دقيقة سيجبر تنزانيا على الخروج من مناطقها، مما يفتح مساحات لإبراهيم دياز وحكيم زياش.
استغلال الكرات الثابتة: في ظل التكتل الدفاعي، تبرز الكرات الثابتة كحل سحري، خاصة بوجود طويلي القامة مثل نايف أكرد وأيوب الكعبي.
التنشيط الهجومي عبر الأطراف: تفعيل دور إلياس بن صغير وسفيان رحيمي لخلخلة الأظهرة التنزانية وفتح ثغرات في عمق الدفاع.
4. قمم موازية في ثمن النهائي
بجانب لقاء المغرب، يشهد دور الـ16 مواجهات نارية تعيد رسم خريطة القوى:
تونس × مالي: صدام بدني تكتيكي خالص في الدار البيضاء.
الجزائر × الكونغو الديمقراطية: اختبار الجودة الفنية لمحاربي الصحراء أمام قوة “الفهود”.
مصر × بنين: رحلة الفراعنة لاستعادة الهيبة القارية.
الخلاصة: الطريق نحو اللقب
يدخل المنتخب المغربي الأدوار الإقصائية وهو يمتلك أفضلية الأرض والجمهور، لكن التجربة الأفريقية علمتنا أن “المفاجآت” هي ملح هذه البطولة. مواجهة تنزانيا هي الخطوة الأولى في “سُلّم المجد”، والتركيز الذهني سيكون هو الفيصل.
:
#المنتخب_المغربي #أسود_الأطلس #المغرب_تنزانيا #كان_2025 #إبراهيم_دياز #وليد_الركراكي #تحليل_رياضي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.