المغرب عاصمة للقرار الكروي العالمي: الرباط تحتضن مؤتمر “الفيفا” الـ77 في محطة انتخابية حاسمة لعام 2027

المغرب عاصمة للقرار الكروي العالمي: الرباط تحتضن مؤتمر “الفيفا” الـ77 في محطة انتخابية حاسمة لعام 2027

 

 

الدار البيضاء ـ نجوم بريس

امين رضي

تتجه أنظار العالم الرياضي صوب المملكة المغربية مجدداً، حيث كشفت تقارير رياضية دولية عن اختيار المغرب لاستضافة فعاليات المؤتمر الـ77 للاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) خلال عام 2027. وتأتي هذه الخطوة لترسخ مكانة العاصمة الرباط كقطب استراتيجي لصناعة القرار الرياضي، في حدث لا يعد مجرد تجمع بروتوكولي، بل هو محطة مفصلية سترسم معالم مستقبل الكرة العالمية للسنوات القادمة.
دلالات الثقة وتكريس الريادة التنظيمية
لم يكن اختيار المغرب لاحتضان هذا المحفل العالمي وليد الصدفة، بل هو ثمرة مسار حافل بالنجاحات التنظيمية واللوجستية التي أبهرت القائمين على الشأن الكروي الدولي. فبعد نيل شرف تنظيم “كان 2025” والعمل المتسارع لتجهيز ملف مونديال 2030 المشترك، يجدد “الفيفا” ثقته في البنية التحتية المغربية التي وصفها “جياني إنفانتينو” في مناسبات سابقة بأنها نموذج عالمي. إن افتتاح مكتب إقليمي للاتحاد الدولي في الرباط مؤخراً كان بمثابة تمهيد لهذا الإعلان، الذي يؤكد أن المملكة أصبحت شريكاً استراتيجياً لا غنى عنه في تطوير اللعبة قارياً ودولياً.
الرباط 2027: حلبة الانتخابات الرئاسية
يكتسب مؤتمر الرباط أهمية مضاعفة كونه سيتزامن مع موعد انتخاب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم. وتشير المعطيات الحالية إلى أن السيد جياني إنفانتينو يتأهب لتجديد ولايته، مستفيداً من الثغرة القانونية التي تعتبر فترته الأولى (2016-2019) تكملة لولاية سلفه، مما يمنحه الضوء الأخضر قانونياً للترشح مجدداً. ويستند إنفانتينو في طموحه هذا إلى قاعدة دعم صلبة من الاتحادات الأعضاء، مدفوعة بسياساته التي رفعت من وتيرة الأرباح المالية ووسعت قاعدة المشاركة في البطولات الكبرى.
تفاصيل لوجستية وأجندة الحدث
من المتوقع أن تُشد الرحال إلى الرباط في النصف الثاني من عام 2027، حيث سيحتضن “المركز الدولي للمؤتمرات” الجلسات العامة والمداولات المصيرية. وسيشهد الحدث حضور وفود تمثل 211 اتحاداً وطنياً، إلى جانب نخبة من أساطير الكرة، وصناع القرار السياسي، وممثلي كبريات المؤسسات الإعلامية العالمية. كما ستكون المرافق الرياضية التابعة للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تحت مجهر الوفود الدولية، لتعاين جودة الملاعب ومراكز التدريب التي ستستقبل لاحقاً نجوم المونديال.

آفاق مستقبلية
بينما يترقب العالم ما ستسفر عنه صناديق الاقتراع في الرباط، يبقى الرابح الأكبر هو المغرب الذي يواصل كتابة ملحمته الرياضية بمداد من التميز. إن احتضان المؤتمر الـ77 ليس مجرد استضافة ليوم واحد، بل هو إعلان صريح عن جاهزية المملكة لاحتضان العالم، وتأكيد على أن الرباط باتت “بوصلة” الكرة العالمية ومطبخ قراراتها الكبرى.

 

وسوم الخبر:#المغرب_2027 #الفيفا #الرباط #جياني_إنفانتينو #كرة_القدم #مونديال_2030 #الجامعة_الملكية_المغربية_لكرة_القدم #FIFA_Congress

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.