كندا تنضمّ إلى موكب الاعترافات الدولية.. اعتراف رسمي بمخطط الحكم الذاتي يُضاف إلى سجلّ الانتصارات الدبلوماسية المسترسلة للمملكة المغربية

كندا تنضمّ إلى موكب الاعترافات الدولية.. اعتراف رسمي بمخطط الحكم الذاتي يُضاف إلى سجلّ الانتصارات الدبلوماسية المسترسلة للمملكة المغربية

 

 

أوتاوا تُعلن موقفها الرسمي بعد اتصال بوريطة وجولي.. والمغرب يُحكم قبضته الدبلوماسية على الملف من واشنطن إلى أوتاوا

 

الدار البيضاء ى— نجوم بريس

محمد رضي

 

أوتاوا – الرباط | وكالات

 

في محطة جديدة تُضاف إلى مسيرة الانتصارات الدبلوماسية المتواصلة للمملكة المغربية، أعلنت كندا رسمياً اعترافها بمخطط الحكم الذاتي المغربي أساساً وحيداً وجاداً وذا مصداقية لتسوية النزاع حول الأقاليم الجنوبية للمملكة. وجاء هذا الإعلان في بيان رسمي أصدرته وزارة الشؤون العالمية الكندية، في أعقاب اتصال هاتفي جمع وزيرة الخارجية الكندية ميلي جولي بنظيرها المغربي ناصر بوريطة، أشادت فيه أوتاوا بما تشهده الأقاليم الجنوبية من مسيرة تنموية وحقوقية متقدمة في ظل السيادة المغربية الكاملة.

 

انتصارات دبلوماسية تتواصل

 

لا يأتي الاعتراف الكندي منفرداً، بل يندرج في سياق مسلسل دبلوماسي متواصل أثبت المغرب من خلاله قدرته الفائقة على كسب المواقف الدولية لصالح وحدته الترابية. فمنذ الاعتراف الأمريكي التاريخي عام 2020 الذي أعاد رسم ملامح الموقف الغربي، تتالت الاعترافات تباعاً: إسبانيا ثم ألمانيا عام 2022، ثم فرنسا وهولندا عام 2024، وصولاً إلى كندا اليوم. ويُعزّز هذا المشهد كذلك ما تشهده مدينتا العيون والداخلة من انتشار واسع لأزيد من ثلاثين قنصلية عامة لدول عربية وإفريقية وآسيوية ولاتينية، في رسالة سياسية بالغة الدلالة تُعبّر عن اصطفاف دولي متنامٍ خلف الموقف المغربي.

 

علاقات راسخة تُثمر موقفاً واضحاً

 

يستند هذا الاعتراف إلى أرضية صلبة من العلاقات المغربية الكندية التي تمتد لعقود وتشمل أوجهاً متعددة. فعلى الصعيد الاقتصادي، تجاوزت المبادلات التجارية بين البلدين مليارَين ونصف المليار دولار كندي، مع نمو ملحوظ تجاوز 45 بالمئة خلال ثلاث سنوات. وتُضخّ استثمارات كندية في قطاعات الطاقات المتجددة وصناعة الطيران، إلى جانب تعاون أمني ومؤسسي وثيق يخدم مصالح البلدين. وقد حوّلت هذه الشراكة المتشعبة أوتاوا إلى شريك استراتيجي حقيقي للمغرب، فجاء الاعتراف الأخير تعبيراً طبيعياً عن عمق هذه العلاقة وما تُمليه من توافق سياسي.

 

خاتمة: السؤال لم يعد “هل”، بل “من التالي؟”

 

يُرسّخ الاعتراف الكندي قناعةً باتت راسخة في أروقة الدبلوماسية الدولية، مفادها أن ملف الصحراء قد حُسم في وجدان المجتمع الدولي لصالح المملكة المغربية. وفي ظل هذا الزخم الدبلوماسي المتصاعد الذي تقوده المملكة بقيادة الملك محمد السادس، لم يعد السؤال المطروح هو ما إذا كان العالم سيُقرّ بالسيادة المغربية، بل أصبح ببساطة: من الدولة التالية في قائمة الاعترافات؟

 

#كندا_تعترف_بالحكم_الذاتي | #الصحراء_مغربية | #الانتصارات_الدبلوماسية_المسترسلة | #الملك_محمد_السادس | #مخطط_الحكم_الذاتي_الحل_الوحيد | #العلاقات_المغربية_الكندية | #مسلسل_الاعترافات_يتواصل

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.