لسعد جردة : تدريب الرجاء البيضاوى هوا حلم واتمنى التتويج بالالقاب مع الرجاء العالمى
نجوم بريس : محمد رضى
من هوا المدرب التونسي لسعد جردة الشابي، الذي سوف يكون الربان الجديد لرجاء البيضاوي لهدا الصيف لخلافة جمال السلامي الدى قدم استقالته من تدريب الفريق بضغط من الجماهير الرجاوية وسط هذا الموسم ،

بعد سنوات عديدة قضاها في الملاعب النمساوية عاد إلى تونس الموسم الماضى وحقق انجاز غير مسبوق فى تاريخ نادى المنستيري بقيادته الى الفوز بلقب كأس تونس واحتلاله للمركز التالت فى ترتيب الدورى التونسي ، هو ابن أريانة ولد في 23 غشت 1961 انطلقت مسيرته مع كرة القدم من فريق مدارس أريانة ثم مدارس الترجي الرياضي التونسي حتى الأواسط، وفاز معه سنة 81 بكأس تونس صحبة جيل ذهبي، على غرار نبيل معلول وبسام الجريدي والمنذر بواب، ثم انتقل إلى أكابر شبيبة العمران قبل أن ينتقل إلى النادي الإفريقي ليلعب له 60 مباراة بين سنتي 1982 و1987 وخاض مع الإفريقي نهائي كأس تونس سنة 1985 أمام نادي حمام الأنف و1986 أمام الترجي الرياضي التونسي ولعب إلى جانب عديد الأسماء اللامعة في الإفريقي، مثل الهادي البياري وخالد التواتي ولطفي المحايصي ولطفي الرويسي. وأنهى مسيرته في نادي طاخ النمساوي الذي يلعب في الدرجة الثانية.
انطلق لسعد جردة الشابي في التدريب خلال سنة 2006 في الدرجات السفلى في النمسا ثم عاد إلى تونس ليعمل مدربا مساعدا لايديشتور في الأولمبي للنقل، ولكن سرعان ما عاد إلى النمسا ودرّب الفريق الذي لعب له، وصعد معه من الدرجة الرابعة إلى الدرجة الثانية قبل أن يلتحق بأكاديميات المنتخب النمساوي بدعوة من وليام تورشاين المدير الفني للجامعة.
وفي سنة 2014، عمل في الإطار الفنّي لنبيل معلول في الجيش القطري وتوج بالكأس لأول مرة في تاريخ النادي، قبل أن يعود إلى النمسا ويدرّب في الدرجة الثانية ثم الأولى مع فريق “ريد”، قبل أن يحط الرحال في تايلندا ولكنّه لم يعمّر هناك طويلا إلى أن عاد إلى تونس.
ويعتبر جردة أوّل مدرّب تونسي يتحصّل على شهادة UFA PRO في التدريب وهي أعلى درجة للتدريب في العالم تسمح له التدريب في أكبر نوادي العالم.
مسيرة طويلة للسعد جردة، ورغم أنه لم يشرف على فرق كبيرة ولم يتوّج بعديد الألقاب إلا أنّ هذه المسيرة أهلته إلى أن يقود الاتحاد المنستيري للمنصات التتويج لأوّل مرة في تاريخه ويحقق مفاجأة وغير البعض من موازين القوى في الكرة التونسية في فترة وجيزة.