أحمد التويزي رئيساً لمجلس النواب: مسار سياسي طويل يتوج بقيادة الغرفة الأولى
أحمد التويزي رئيساً لمجلس النواب: مسار سياسي طويل يتوج بقيادة الغرفة الأولى

#أحمد_التويزي #مجلس_النواب #الأصالة_والمعاصرة #الأغلبية_الحكومية #إدريس_الأزمي_الإدريسي #العدالة_والتنمية #البرلمان_المغربي #المغرب
انتُخب أحمد التويزي، عن حزب الأصالة والمعاصرة، رئيساً لمجلس النواب المغربي يوم الثلاثاء 13 أكتوبر 2026، خلال الجلسة العمومية المخصصة لانتخاب رئيس الغرفة الأولى، والتي انعقدت على الساعة الثالثة بعد الزوال، وذلك خلفاً لرشيد الطالبي العلمي عن حزب التجمع الوطني للأحرار.
وكانت مكونات الأغلبية الحكومية الجديدة قد حسمت رسمياً، قبيل انعقاد الجلسة، اسم مرشحها للمنصب، واستقر اختيارها على التويزي، الذي ينتمي إلى إقليم الحوز. وجاء هذا القرار مباشرة بعد الإعلان الرسمي عن تشكيلة الأغلبية، التي تضم أحزاب الأصالة والمعاصرة والاستقلال والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية والتقدم والاشتراكية. في المقابل، اختار حزب العدالة والتنمية خوض المنافسة بمرشح خاص به، هو إدريس الأزمي الإدريسي، ممثلاً للمعارضة.
ويُعد التويزي من قدماء البرلمان المغربي، إذ عاصر العمل التشريعي لـ 33 سنة، ويتولى حالياً ولايته الخامسة. وكان أبرز منصب أُسند إليه رئاسته لفريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب خلال الولاية المنتهية مؤخراً (2021-2026). كما سبق له أن ترأس جهة مراكش-تانسيفت، وتولى رئاسة جماعة أيت أورير.
وعند العودة إلى صفحات مساره السياسي، يتبين أنه نشأ في صفوف حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية في أوج مرحلته النضالية، وكان حينها ينتمي إلى أسرة التعليم التي شكلت قاعدة عريضة لمناضلي الحزب، خاصة خلال سبعينيات القرن الماضي. غير أنه قرر، وفق قناعته الشخصية، الالتحاق بحزب الاتحاد الدستوري، ومن هناك انطلقت مسؤولياته الانتخابية. وفي محطة 2007، كان من بين الأسماء الأولى التي انضمت إلى حزب الأصالة والمعاصرة، وتحمل باسمه مهام انتخابية متعددة.
محمد رضي | نجوم بريس — مصداقية الخبر أولاً