لعنة الجماهير البيضاوية تلاحق المنتخبات المغربية: غياب “مرعب الخصوم” يحرم أشبال الأطلس من النهائي 

لعنة الجماهير البيضاوية تلاحق المنتخبات المغربية: غياب “مرعب الخصوم” يحرم أشبال الأطلس من النهائي

الرباط ـ نجوم بريس

محمد رضي

تعيش المنتخبات الوطنية المغربية بمختلف فئاتها تفاصيل قصة غريبة عنوانها الأبرز الابتعاد الإجباري عن معقل الكرة المغربية، جهة الدار البيضاء. هذا النفي الكروي غير المعلن أفقد النخبة الوطنية أحد أهم وأقوى مكونات اللعبة؛ فالجماهير البيضاوية، بشغفها الاستثنائي وضغطها الرهيب، طالما شكلت العقدة الأكبر والمقبرة الكروية للمنتخبات الإفريقية التي تهاب اللعب في هذه الأجواء المشحونة بالحماس. وبدا واضحاً أن غياب هذا السند الجماهيري القوي، بطقوسه الخاصة التي تميزه عن باقي الملاعب، ترك فراغاً مهولاً انعكس سلباً على معنويات اللاعبين وحرمهم من طاقة مدرجات العاصمة الاقتصادية التي طالما حسمت مباريات مصيرية.
وفي تفاصيل المشهد الكروي الحالي، تجرع المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة غصة هذا الغياب بعد أن تبخر حلم معانقة الذهب الإفريقي على أرضه، حيث حجز المنتخب السنغالي مقعده في نهائي كأس أمم إفريقيا للناشئين عقب مباراة دراماتيكية حبست الأنفاس حتى رمقها الأخير على أرضية ملعب مولاي الحسن بالرباط. ولم يبتسم الحظ للأشبال بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي (0-0) في مواجهة اتسمت بالحذر التكتيكي الشديد وغياب الخطورة الحقيقية على المرميين بسبب الصرامة الدفاعية، ليكون الحسم عبر ركلات الترجيح الماراتونية التي ابتسمت في النهاية لـ “أسود التيرانغا” بنتيجة (7-6).
وبموجب هذه النتائج، يضرب المنتخب السنغالي موعداً في المباراة النهائية المقرر إقامتها يوم الثلاثاء 2 يونيو 2026 بملعب مولاي الحسن بالرباط، حيث سيواجه نظيره التنزاني الذي فجر المفاجأة وحجز بطاقة العبور الختامية. وفي المقابل، سيسعى المنتخب المغربي لإنقاذ كبريائه القاري ومصاحبة جماهيره باللعب على الميدالية البرونزية (المركز الثالث) في كلاسيكو شمال إفريقي قوي ومثير أمام المنتخب المصري الشقيق، والمبرمجة يوم الأحد 1 يونيو 2026 على الملعب نفسه لتحديد صاحب المركزين الثالث والرابع.
ورغم غصة الإقصاء من المربع الذهبي، حملت البطولة عزاءً ثميناً للمنتخبات الأربعة المتأهلة لنصف النهائي (المغرب، السنغال، مصر، وتنزانيا)؛ إذ ضمنت جميعها رسمياً تذاكر العبور إلى نهائيات كأس العالم تحت 17 سنة المزمع إقامتها في دولة قطر ما بين شهري نوفمبر وديسمبر من عام 2026.
وعلى صعيد الجوائز الفردية، تشتعل المنافسة في سباق الهدافين مع اقتراب الستار من السقوط، حيث يتصدر القائمة حتى الآن 6 لاعبين برصيد هدفين لكل منهم، من بينهم الثنائي المغربي المتألق محمد مومين وعمران طلاي، إلى جانب التنزاني رزاقي مبغيلندي، والجزائري ياسين عبد، بالإضافة إلى مواهب أخرى من مالي وزامبيا، مما يعد بإثارة مضاعفة في اللحظات الأخيرة من هذا العرس الإفريقي.

وسوم الخبر:#المنتخب_المغربي_للناشئين #كأس_أمم_إفريقيا_أقل_من_17 #المغرب_ضد_مصر #السنغال_وتنزانيا #الجماهير_البيضاء #كرة_القدم_المغربية #أشبال_الأطلس #مونديال_قطر_2026

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.