لقجع يضع “الكاف” أمام شروط صارمة: المغرب لن يكون ملاذاً لإنقاذ البطولات المتعثرة

فوزي لقجع

لقجع يضع “الكاف” أمام شروط صارمة: المغرب لن يكون ملاذاً لإنقاذ البطولات المتعثرة

 

فوزي لقجع

الدار البيضاء ـ نجوم بريس

ايمن رضي

\#المغرب #الكاف #فوزي\_لقجع #كأس\_أمم\_إفريقيا #كرة\_القدم\_الإفريقية #الجامعة\_الملكية\_المغربية

 

أعلن المغرب رسمياً عن توجه جديد في سياسته الكروية تجاه القارة الإفريقية، تجلّى في تراجعه عن دور “دولة الطوارئ” التي طالما لجأ إليها الاتحاد الإفريقي لكرة القدم “الكاف” لإنقاذ منافسات تعثّرت ملفاتها التنظيمية في اللحظات الأخيرة. وجاء هذا الإعلان على لسان فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، خلال اتصال هاتفي مع رئيس “الكاف” باتريس موتسيبي، في خطوة تُعيد تشكيل طبيعة العلاقة بين الرباط والمنظومة الكروية القارية.

أكد لقجع، وفق مصادر مطلعة، أن مرحلة الارتجال والاستجابة المتسرعة لطلبات الاستضافة قد طويت صفحتها نهائياً، مشيراً إلى أن أي انخراط مغربي في احتضان كأس أمم إفريقيا أو سواها من البطولات القارية سيكون مقيداً بشروط صارمة، في مقدمتها استيفاء الدول المستضيفة لكامل المعايير الفنية والتنظيمية المعتمدة، دون منح أي استثناءات أو التساهل في المتطلبات الدنيا للنجاح.

يندرج هذا الموقف الحازم في سياق احتقان متصاعد بين المغرب والكاف، غذّاه الجدل الذي اكتنف اختيارات تنظيم نهائيات آخر نسخة لكأس الأمم، ليدفع الرباط إلى مراجعة شاملة لحساباتها، والانتقال من موقع المنقذ الجاهز إلى موقع الشريك الداعم وفق شروط مدروسة وضوابط واضحة. ويرى المراقبون أن هذا التحول يحمل في طياته رسالة صريحة موجهة إلى الاتحاد الإفريقي، مفادها أن الملفات التنظيمية المتعثرة التي تفتقر إلى الحد الأدنى من مقومات الاحترافية لن تجد في المملكة ملاذاً تلقائياً كما كان مألوفاً في السابق.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.