الملك محمد السادس يُعيِّن اليزيد الراضي أمينًا عامًا للمجلس العلمي الأعلى

#المجلس\_العلمي\_الأعلى #أمير\_المؤمنين #الملك\_محمد\_السادس #الرباط #التعيينات\_الملكية #اليزيد\_الراضي #المغرب
الرباط —نجوم بريس
محمد رضي
أعرب العلامة الدكتور اليزيد الراضي، الذي شرَّفه أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، اليوم الثلاثاء، بتعيينه أمينًا عامًا للمجلس العلمي الأعلى، عن بالغ اعتزازه وعميق امتنانه لهذه الثقة المولوية السامية، معتبرًا إياها تشريفًا يحمله على مزيد من العطاء والانكباب على خدمة الشأن الديني.
وفي تصريح أدلى به للصحافة عقب الاستقبال الملكي الكريم الذي حظي به بالقصر الملكي بالرباط، قال الراضي: “حصل لي شرف الاستقبال من طرف مولانا أمير المؤمنين، حيث حظيت بشرف تعييني في هذا المنصب المبارك، وأنا سعيد للغاية بهذه العناية المولوية الكريمة”. وأضاف أن الله عز وجل أنعم على المملكة المغربية الشريفة بمؤسسة إمارة المؤمنين التي تجمع بين رعاية شؤون الدين والاهتمام بمصالح الدنيا في آنٍ واحد، مؤكدًا أن أمير المؤمنين حفظه الله لم يزَل يُولي العناية الفائقة لرعاية الإسلام الحنيف وصون ثوابت الأمة.
—
من هو الدكتور اليزيد الراضي؟
يُعدّ الدكتور اليزيد الراضي من أبرز علماء المغرب، إذ وُلد عام 1950 بدوار إداوزكري، دائرة إغرم، إقليم تارودانت، في كنف أسرة ضاربة الجذور في العلم والتدين، وقد تلقّى حفظ القرآن الكريم على يد والده الكريم، ثم استكمل تكوينه العلمي على يد شيخه المرحوم سيدي الحاج محمد بن أحمد بن الحسين، فدرس متون النحو والفقه من أجرومية ولامية وألفية وغيرها.
التحق بعد ذلك بمسار التعليم الأصيل الذي توّجه بالحصول على شهادة البكالوريا عام 1970، ثم نال الإجازة في الحقوق والعلوم القانونية والإجازة في الدراسات العربية معًا عام 1973. وبعد مسيرة تدريسية حافلة بين ثانويات طاطا وتارودانت، انضم عام 1986 إلى هيئة التدريس بكلية الآداب في أكادير، وحصل على درجة الماجستير في الأدب العربي عام 1990، ثم على شهادة الدكتوراه في الأدب العربي عام 2002.
وقد تقلّد الراضي رئاسة المجلس العلمي المحلي لتارودانت منذ عام 2004، قبل أن يُعيَّن رئيسًا للمجلس العلمي الجهوي لجهة سوس ماسة، فضلًا عن إسهاماته العلمية المؤلَّفة، ومنها كتاب “زكاة رواتب الموظفين وأصحاب المهن الحرة” المطبوع، وكتاب “بناء القصر في أحكام القصر” في طور التحقيق، وهو مسار علمي راسخ يجعله على قدر المسؤولية الجسيمة التي أنيطت به في قيادة المجلس العلمي الأعلى.