موتسيبي يحطّ في داكار.. و”لقب الأمم” يشعل مواجهة السنغال والمغرب أمام القضاء الرياضي

موتسيبي يحطّ في داكار.. و”لقب الأمم” يشعل مواجهة السنغال والمغرب أمام القضاء الرياضي

 

 

#كأس_أمم_إفريقيا | #الكاف | #السنغال_المغرب

 

داكار – الدار البيضاء ـ نجوم بريس

محمد رضي

في خضمّ أزمة كروية إفريقية لا سابق لها، حطّ باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم “الكاف”، بالعاصمة السنغالية داكار في زيارة موصوفة بـ”الاستثنائية”، جمعته برئيس الجمهورية ورئيس الاتحاد السنغالي لكرة القدم، في مسعى دبلوماسي رياضي لاحتواء تداعيات قرار قلب موازين كأس أمم إفريقيا 2025 رأساً على عقب.

وكان القوس قد انفجر في اللحظات الأخيرة من المباراة النهائية التي جمعت “أسود التيرانغا” بـ”أسود الأطلس”، حين غادر لاعبو السنغال أرضية الملعب لأربع عشرة دقيقة متواصلة، احتجاجاً على ركلة جزاء أجازها الحكم في أواخر الوقت بدل الضائع. وبدلاً من أن تُطوى الصفحة عند صافرة النهاية، فُتحت بها ملفات قانونية شائكة سرعان ما وجدت طريقها إلى طاولة لجنة الاستئناف الكافية، التي فسّرت الانسحاب الميداني بوصفه انسحاباً رسمياً من المنافسة، مستندةً إلى أحكام المادتين 82 و84 من لائحة البطولة، وأصدرت قراراً بمنح المغرب الفوز بنتيجة 3-0، مُطيحةً بذلك بالتقدم السنغالي المسجّل على أرض الملعب.

وما إن أُعلن القرار حتى اشتعلت الأجواء في داكار، وبادر الاتحاد السنغالي إلى وصفه بـ”الجائر وغير المسبوق في تاريخ الكرة الإفريقية”، رافعاً شعار “أكبر سطو عرفه القارة”، ومُسارعاً إلى الطعن في القرار أمام محكمة التحكيم الرياضي الدولي “كاس”، التي باتت هي الفيصل في هذه المعركة القانونية المشتعلة.

وفي هذا المناخ المحتقن، جاءت زيارة موتسيبي لداكار حاملةً رسالة واحدة: الكاف يحترم مسار التقاضي ويلتزم بأي حكم يصدر عن “كاس”، غير أن رئيس الاتحاد القاري يروم في الوقت ذاته فتح قنوات حوار مع القيادة السنغالية، تجنباً لأي انعكاسات سياسية قد تتخطى الملاعب وتُربك المشهد الكروي الإفريقي برمّته.

ويظل المشهد معلّقاً: بين حكم دولي تنتظره داكار بمزيج من الأمل والتوجس، وغرف حوار تسعى إلى تهدئة جمر لم يبرد بعد، يبقى لقب “أمم إفريقيا 2025” في قلب عاصفة لن تهدأ قبل أن تنطق محكمة كاس بكلمتها الفصل.

 

#موتسيبي_في_داكار | #أزمة_لقب_الأمم | #المغرب | #السنغال | #الكاف | #كاس

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.