هدف “الرابونا” الخارق لإدريس الجبلي يُشعل العالم: من بوتقة الدوري المغربي إلى التراند الكوني وترشيح جائزة بوشكاش

هدف “الرابونا” الخارق لإدريس الجبلي يُشعل العالم: من بوتقة الدوري المغربي إلى التراند الكوني وترشيح جائزة بوشكاش

 

 

#المغرب_الفاسي | #الوداد_البيضاوي | #إدريس_الجبلي | #البوتشكاش_2026 | #الدوري_المغربي

الدار البيضاء ـ نجوم بريس ـ محمد رضي

لم تكن مباراة المغرب الفاسي والوداد البيضاوي ضمن منافسات الدوري المغربي للمحترفين سوى لقاء عادي في حسابات المراقبين، لكنها تحوّلت في الدقيقة الثمانين بالضبط إلى محطة تاريخية نقشت اسم إدريس الجبلي بأحرف من نور في ذاكرة كرة القدم العالمية. لاعب قلب الدفاع الذي لا يُعرف عنه عادةً البحث عن المجد الفردي، فاجأ الجميع بتسديدة “رابونا” مذهلة من خارج منطقة الجزاء، بتقنية تقاطع الساقين خلف القدم الثابتة، لتنفجر الكرة في شباك الوداد كالصاروخ ويصمت الملعب لثوانٍ قبل أن تنفجر المدرجات بالجنون.

 

لم تكد تمضي ساعات حتى أضحى الهدف ظاهرة رقمية كاسحة اجتاحت منصات التواصل الاجتماعي من إكس إلى إنستغرام إلى تيك توك، محققةً ملايين المشاهدات في أقل من أربع وعشرين ساعة وقافزةً إلى قوائم التراند العالمي متجاوزةً أخبار نجوم الكرة الكبار في القارات الخمس. وما زاد اللحظة استثنائيةً أن صاحبها مدافع، في زمن بات الإبهار فيه شبه حكر على المهاجمين وصانعي الألعاب، مما جعل حسابات عالمية متخصصة في كرة القدم تصفه بأنه “تحفة كروية نادرة” لا تتكرر إلا مرةً في جيل.

 

وفي خضم هذا الاحتفاء الكوني، ارتفعت أصوات كثيرة من محللين وخبراء ومتابعين حول العالم تطالب بترشيح الهدف لجائزة بوشكاش لأجمل هدف في العام 2026، ودخل فعلاً في منافسة مبكرة مع أبرز أهداف الموسم ومنها هدف النجم التركي أردا غولر، ليصبح المرشح المغربي الأبرز لاقتناص الجائزة المرموقة التي يمنحها الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” سنوياً.

 

أما على الصعيد المحلي فقد جاء هذا الهدف الخارق ثميناً بكل المقاييس، إذ أسفر عن فوز المغرب الفاسي على الوداد البيضاوي وقفز بالفريق إلى صدارة الدوري المغربي للمحترفين برصيد واحد وثلاثين نقطة، متقدماً على أقرب ملاحقيه بفارق نقطة واحدة في سباق محتدم على اللقب لا يحتمل أي تراخٍ.

 

إدريس الجبلي في تلك الليلة لم يسجّل هدفاً فحسب، بل كتب فصلاً جديداً في حكاية الكرة المغربية التي لا تنفك تثبت للعالم أنها تملك من الموهبة والمفاجأة ما يكفي لإشعال الكرة الأرضية بأكملها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.