بيراف يُفجّر “قنبلة السخرية”: إنفانتينو في الجزائر لتلقّي “تعليمات” تبون!

بيراف يُفجّر “قنبلة السخرية”: إنفانتينو في الجزائر لتلقّي “تعليمات” تبون!

 

 

الدار البيضاء ـ نجوم بريس

محمد رضي

في مشهد يجمع بين الكوميديا والسياسة الرياضية، أطلّ مصطفى بيراف، رئيس اللجان الأولمبية الإفريقية، بتصريح وصف فيه زيارة رئيس الفيفا جياني إنفانتينو للجزائر بأنها كانت لتلقّي “تعليمات وتوجيهات” من الرئيس عبد المجيد تبون بشأن ملفات الاتحاد الإفريقي لكرة القدم “الكاف”، وكأن قصر المرادية بات مقراً لإدارة كرة القدم العالمية من وراء الستار.

وفي مقابلة بثّتها قناة “النهار”، ادّعى بيراف أن الرئاسة الجزائرية تدخّلت بتقديم “توصيات” لرئيس أعلى هيئة كروية في العالم، وذلك لمواجهة ما أسماه بـ”المؤامرات” داخل الكاف، في إشارة مكشوفة إلى قرار لجنة الاستئناف التي أنصفت المغرب ومنحته الفوز بنتيجة 3-0 في مواجهة السنغال، وهو قرار لم تهضمه المؤسسة الرياضية الجزائرية حتى الساعة.

غير أن هذه التصريحات التي تبدو أكبر من أن تُوصف بـ”غير المسؤولة” لا تقتصر على كونها نكتةً سياسية موسمية، بل تضع الجزائر في مواجهة مباشرة مع المادة 14 من النظام الأساسي للفيفا، التي تُجرّم التدخل الحكومي الصريح في الشؤون الكروية وتُعرّض الاتحادات المخالِفة لعقوبات صارمة. وفي المفارقة اللافتة، أن يصف مسؤول أولمبي رفيع رئيسَ الفيفا بـ”الموظف” المُنفّذ للأوامر، هو توصيف يُلقي بظلاله أولاً على الدولة التي يُمثّلها ذلك المسؤول قبل أي طرف آخر.

والأرجح أن “العقدة المغربية” التي باتت تُثقل المشهد الرياضي الجزائري كلّما أحرز المنتخب المغربي إنجازاً قارياً أو عالمياً في مختلف الفئات، هي التي دفعت بيراف إلى هذا المنحى، في محاولة لتقديم الانتصارات المغربية الرياضية باعتبارها ثمرةَ “ضغوط دبلوماسية” لا تفوّقاً ميدانياً، وهو منطق يصعب تمريره على الملاعب قبل المحاكم.

 

#الجزائر #تبون #الفيفا #إنفانتينو #الكاف #المغرب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.