الدورة 36 لماراطون مراكش الدولي: ندوة صحفية تكشف مفاجأة استثنائية بتخصيص جوائز تقديرية للإعلام

الدورة 36 لماراطون مراكش الدولي: ندوة صحفية تكشف مفاجأة استثنائية بتخصيص جوائز تقديرية للإعلام

 

 

 

وسوم الخبر: #ماراثون_مراكش_36 #جوائز_الصحافة #محمد_الكنيدري #الندوة_الصحفية #التكريم_الإعلامي #مراكش_2026 #الإعلام_الرياضي

الدار البيضاء ـ نجوم بريس

ايمن رضي

بحضور إعلامي لافت، احتضنت مدينة الدار البيضاء مساء الخميس الماضي ندوة صحفية حاشدة لتقديم تفاصيل الدورة السادسة والثلاثين من ماراطون مراكش الدولي، حيث فاجأ السيد محمد الكنيدري، رئيس جمعية الأطلس الكبير والمسؤول الأول عن تنظيم هذا الحدث الرياضي العالمي، الحضور بإعلان تاريخي غير مسبوق يتمثل في تخصيص جوائز تقديرية خاصة بالصحافة والإعلام للمرة الأولى في تاريخ الماراثون الممتد لأكثر من ثلاثة عقود ونصف، ووسط ترقب الصحفيين والإعلاميين المتواجدين في قاعة الندوة، وقف الكنيدري ليعلن عن المفاجأة الكبرى لهذه الدورة التي تتمثل في إحداث ثلاث جوائز تقديرية رفيعة المستوى موجهة حصرياً للإعلاميين المتميزين في تغطية ماراثون مراكش، والجوائز تشمل جائزة أفضل مقال صحفي وجائزة أفضل صورة فوتوغرافية وجائزة أفضل محتوى فيديو، وقال الكنيدري في هذا السياق إن الدورة السادسة والثلاثين أرادت أن تقدم شيئاً مختلفاً يعكس الامتنان العميق لشركاء النجاح الحقيقيين، مؤكداً أن القرار جاء بعد تفكير طويل ونقاشات مستفيضة داخل اللجنة المنظمة حول ضرورة الاعتراف الرسمي بالدور المحوري الذي لعبه الإعلام في صناعة إشعاع هذا الماراثون الذي تحتضنه مراكش، المدينة الساحرة التي تتألق بقصر البديع الشامخ بأطلاله التاريخية وصومعة الكتبية التي تعانق السماء منذ قرون وفندق المامونية الأسطوري الذي استقبل عبر تاريخه أعظم الشخصيات العالمية وساحة جامع الفنا النابضة بالحياة والحكايات والتي تختزل روح المدينة الحمراء بأكملها، وأطال رئيس جمعية الأطلس الكبير خلال الندوة الصحفية في الحديث عن العلاقة الوطيدة بين نجاح ماراثون مراكش والتغطية الإعلامية المتواصلة على مدار 36 دورة، مؤكداً أن الوقت قد حان للاعتراف علناً وبشكل رسمي بأن الإعلام لم يكن مجرد ناقل للحدث بل كان شريكاً حقيقياً في بناء هذا الصرح الرياضي الكبير، وأضاف بنبرة مفعمة بالامتنان أن الصحفيين والمصورين ومنتجي المحتوى المرئي الذين واكبوا الماراثون عاماً بعد عام كانوا السفراء الحقيقيين الذين نقلوا صورة مراكش وجمالها الأخاذ وإشعاعها الرياضي إلى كل أصقاع العالم، مشيراً إلى أن أقلامهم وعدساتهم نجحت في تحويل ماراثون مراكش من سباق محلي إلى تظاهرة دولية يشارك فيها ألمع العدائين من مختلف المدارس الرياضية العالمية، ولفت الكنيدري إلى أن هذه الجوائز تأتي تثميناً للجهود الاستثنائية التي بذلها الإعلاميون في مواكبة الماراثون بأرض السبعة رجال، تلك الأرض المباركة التي تحمل في طياتها أسرار التاريخ وحكايات الأولياء الصالحين، والتي ساهمت التغطية الإعلامية المستمرة في تكريس مكانتها كعاصمة عالمية ليس فقط للثقافة والفن والسياحة الثقافية بل أيضاً للرياضة العالمية، وأكد رئيس اللجنة المنظمة أن كل مقال نُشر وكل صورة التُقطت وكل تقرير تلفزيوني بُث عن ماراثون مراكش كان لبنة إضافية في بناء صرح هذا الحدث العالمي الذي يجري في شوارع مدينة تختزل الجمال بكل تجلياته، حيث يمر العداؤون بالقرب من صومعة الكتبية الشاهدة على عظمة الحضارة المغربية وبجوار فندق المامونية الذي يحكي قصص الفخامة والأناقة، مشيراً إلى أن الإعلام نجح في خلق جسر إنساني قوي بين المتسابقين وجمهورهم وحول السباق من مجرد منافسة رياضية إلى ملحمة إنسانية يعيشها الناس ويتفاعلون معها بشغف، وحول آليات منح هذه الجوائز في الدورة 36 أوضح الكنيدري خلال الندوة أن لجنة تحكيم متخصصة ستتولى تقييم جميع المواد الإعلامية المقدمة وفق معايير مهنية دقيقة وشفافة تشمل جودة المحتوى وعمقه والإبداع في زاوية المعالجة والقدرة على نقل الأجواء الحقيقية للحدث والتأثير الإعلامي الذي حققته المادة على الجمهور، مؤكداً الرغبة في مكافأة التميز الحقيقي والإبداع الصادق والاحترافية العالية، وشدد على أن هذه المبادرة ستصبح تقليداً سنوياً يتطور ويتحسن مع كل دورة، داعياً جميع الإعلاميين المغاربة والأجانب الذين سيغطون الدورة 36 من الماراثون إلى المشاركة بقوة والإبداع في تقديم محتوى استثنائي يليق بمكانة هذا الحدث الرياضي الكبير الذي تحتضنه مدينة تجمع بين عراقة قصر البديع بجدرانه التي تروي حكايات السلاطين وأمجاد الماضي وحيوية ساحة جامع الفنا التي لا تنام أبداً وتنبض بالحياة في كل لحظة، كما وجه رئيس جمعية الأطلس الكبير خلال الندوة الصحفية رسالة خاصة إلى الجيل الجديد من الصحفيين والإعلاميين الشباب محفزاً إياهم على الاهتمام بالصحافة الرياضية والاستثمار فيها، مؤكداً أن الرياضة ليست مجرد نتائج وأرقام وإحصائيات جامدة بل هي في جوهرها حكايات إنسانية عميقة ودروس ملهمة في الإصرار والعزيمة والتحدي ومرآة صادقة تعكس قيم المجتمعات وطموحاتها، وأضاف بحماس واضح أن الإعلام الرياضي الجيد هو الذي يستطيع التقاط هذه المعاني الإنسانية العميقة والقيم النبيلة وتقديمها للجمهور بأسلوب شائق ومؤثر يلامس القلوب قبل العقول، مشدداً على الحاجة إلى صحفيين يروون قصص البطولة ويلتقطون لحظات الألم والفرح ويخلقون روابط عاطفية بين الرياضيين والجمهور، وختم السيد محمد الكنيدري تصريحاته في الندوة الصحفية بالتأكيد على أن جوائز الدورة 36 هي مجرد البداية وأن اللجنة المنظمة تدرس بجدية إمكانية توسيع دائرة التكريم الإعلامي في الدورات المقبلة بحيث تشمل فئات جديدة مثل أفضل تحليل رياضي متخصص وأفضل تغطية على منصات التواصل الاجتماعي وأفضل بودكاست رياضي، مؤكداً أن الإعلام يتطور بسرعة مذهلة والمنصات تتجدد ومن الضروري مواكبة هذا التطور ومكافأة كل من يساهم في إنجاح ماراثون مراكش بأي وسيلة كانت وعبر أي منصة، وخلال الندوة الصحفية أيضاً تم استعراض جملة من المستجدات التقنية والتنظيمية التي ستميز الدورة 36 من ماراثون مراكش الدولي، حيث كشفت اللجنة المنظمة عن اعتماد مسارات مطورة ومحسنة للماراثون ونصف الماراثون بما يتماشى مع المعايير الدولية ويضمن أداء رياضياً متميزاً وأرقاماً قياسية محتملة، مع إيلاء اهتمام خاص لتوقيتات الانطلاق والوصول والنقاط الفنية على طول المسار، كما تم الإعلان عن تنظيم سباق احتفالي على مسافة خمسة كيلومترات يوم السبت 24 يناير الجاري كمقدمة شعبية وعائلية للحدث الرئيسي، بهدف إشراك أكبر عدد من المواطنين والعائلات والهواة في أجواء الماراثون وخلق حالة من الحماس الجماعي تسبق السباق الرسمي الكبير، وأكدت اللجنة المنظمة خلال الندوة أن نجاح هذه الدورة هو نتاج تعاون وثيق وتكامل فعال بين عدة أطراف مؤسساتية تشمل جمعية الأطلس الكبير التي تشرف على التنظيم ووزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة التي تدعم الحدث مؤسساتياً والجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى التي تضمن الجانب التقني والفني وولاية جهة مراكش آسفي التي تسهر على توفير الإمكانيات اللوجستية إلى جانب المجالس المنتخبة التي تساهم في إنجاح التظاهرة على المستوى المحلي، وهو ما يعكس نضج المنظومة المغربية في استضافة التظاهرات الرياضية الكبرى وقدرتها على تنسيق جهود مختلف الفاعلين لخدمة رؤية واحدة تتمثل في ترسيخ مكانة المغرب كوجهة رياضية عالمية من الطراز الرفيع، وتأتي هذه الدورة السادسة والثلاثون في ظل زخم استثنائي تعيشه المملكة المغربية مع احتضانها لبطولة كأس إفريقيا للأمم في كرة القدم، مما يحول المغرب عموماً ومراكش خصوصاً إلى قبلة عالمية للرياضة والثقافة والسياحة في آن واحد، حيث تجتمع في هذه الفترة مختلف أشكال التنافس الرياضي الشريف مع الجاذبية السياحية الفريدة التي تتميز بها مدينة مراكش، وأشارت اللجنة المنظمة إلى أن مشاركة نخبة من ألمع العدائين الدوليين في هذه الدورة تمثل مؤشراً قوياً على الإشعاع المتزايد لماراثون مراكش على الساحة العالمية، حيث سيتنافس رياضيون يمثلون مدارس رياضية مختلفة من إفريقيا وأوروبا وآسيا وأمريكا على تحقيق أفضل النتائج في شوارع المدينة الحمراء التي ستتحول صباح الأحد 26 يناير إلى مسرح عالمي للرياضة والحماس والتنافس النبيل، وبينما ستشهد شوارع مراكش انطلاق آلاف العدائين من مختلف الأعمار والجنسيات، ستكون عدسات المصورين وأقلام الصحفيين حاضرة بقوة لتوثيق كل لحظة من لحظات هذا الحدث التاريخي، ولأول مرة سيتنافس هؤلاء الإعلاميون ليس فقط على تقديم أفضل تغطية للجمهور بل أيضاً على نيل إحدى الجوائز التقديرية التي ستمنح لأفضل الأعمال الإعلامية، وهو ما سيضيف بعداً جديداً ومثيراً للحدث ويرفع من مستوى التغطية الإعلامية ويدفع نحو مزيد من الإبداع والتميز، ومن المنتظر أن تشهد الدورة 36 من ماراثون مراكش الدولي حضوراً جماهيرياً كبيراً على طول المسار، حيث اعتاد سكان مراكش وزوارها على الخروج بأعداد غفيرة لتشجيع العدائين وخلق أجواء احتفالية تضفي على السباق طابعاً إنسانياً دافئاً يجعل منه أكثر من مجرد منافسة رياضية، وتعد مراكش بمعالمها التاريخية الفريدة من أنسب المدن لاستضافة مثل هذه التظاهرات العالمية، فبينما يركض العداؤون في شوارعها يمرون بمناظر أخاذة تجمع بين الأصالة والحداثة، من قصر البديع الذي يحكي حكاية السلطان أحمد المنصور الذهبي وعظمة الدولة السعدية إلى صومعة الكتبية التي تشرف على المدينة منذ القرن الثاني عشر الميلادي وتمثل تحفة معمارية لا تزال تبهر الزوار من كل أنحاء العالم، ومن فندق المامونية الذي استقبل شخصيات تاريخية بارزة مثل ونستون تشرشل وغيره من الساسة والفنانين والكتاب العالميين إلى ساحة جامع الفنا التي أدرجتها منظمة اليونسكو ضمن التراث الشفهي واللامادي للإنسانية والتي تعج بالحياة ليلاً ونهاراً بحكاياتها وفنونها الشعبية وعروضها المتنوعة، كل هذه المعالم تجعل من تجربة الجري في ماراثون مراكش تجربة فريدة لا تُنسى تجمع بين المتعة الرياضية والإشباع الثقافي والروحي، خاصة وأن المدينة تحمل بركة أرض السبعة رجال الصالحين الذين يقال إنهم يحرسون المدينة روحياً ويمنحونها طاقة خاصة، وبهذه المفاجأة التاريخية التي كشفت عنها الندوة الصحفية تؤكد الدورة السادسة والثلاثون من ماراثون مراكش الدولي أنها لن تكون مجرد نسخة عادية بل ستكون محطة فارقة في تاريخ هذا الحدث الرياضي العريق الذي سينطلق في شوارع مدينة تتنفس تاريخاً وحضارة، مدينة تحتضن قصر البديع بعظمته وصومعة الكتبية برمزيتها وفندق المامونية بأسطوريته وساحة جامع الفنا بسحرها الأخاذ وأرض السبعة رجال ببركتها، فبإعلان السيد محمد الكنيدري عن جوائز الصحافة والإعلام يُكتب فصل جديد يضع الإعلاميين في صلب الاحتفاء ويعترف رسمياً بدورهم كشركاء أساسيين في صناعة المجد الرياضي لمراكش المدينة التي تجمع بسحرها بين عراقة التاريخ وحيوية الحاضر وطموحات المستقبل، وبذلك تكون الدورة 36 من ماراثون مراكش الدولي قد أضافت بعداً جديداً للعلاقة بين الرياضة والإعلام في المغرب، وفتحت آفاقاً واعدة لتطوير هذه العلاقة في السنوات المقبلة، مؤكدة أن النجاح الحقيقي لأي تظاهرة رياضية يتطلب تضافر جهود جميع الأطراف المعنية، من المنظمين والرياضيين والجمهور وصولاً إلى الإعلاميين الذين يحولون اللحظات العابرة إلى ذكريات خالدة ويجعلون من الأحداث المحلية قصصاً عالمية تتجاوز حدود الزمان والمكان.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.