بثنائية دياز والصيباري.. “أسود الأطلس” يروضون الكاميرون ويحجزون مقعداً في المربع الذهبي لـ “كان المغرب 2025”

بثنائية دياز والصيباري.. “أسود الأطلس” يروضون الكاميرون ويحجزون مقعداً في المربع الذهبي لـ “كان المغرب  2025”

 

 

 

الرباط – نجوم بريس

أيمن رضي

بأداء بطولي وعزيمة لا تلين، نجح المنتخب الوطني المغربي في حسم “قمة الكبار” لصالحه، متجاوزاً عقبة نظيره الكاميروني بهدفين نظيفين، في المباراة التي احتضنها مركب الأمير مولاي عبد الله بالرباط مساء اليوم الجمعة، ضمن منافسات ربع نهائي كأس أمم إفريقيا 2025. وبهذا الفوز، يكسر “الأسود” صياماً دام 21 عاماً عن الوصول إلى الدور قبل النهائي، منذ نسخة تونس 2004.
تفوق تكتيكي وكسر للعقدة التاريخية
لم يكن انتصار الليلة مجرد عبور للدور القادم، بل كان بمثابة إعلان عن نهاية “العقدة الكاميرونية” في النهائيات القارية؛ حيث سجل المنتخب المغربي فوزه الأول تاريخياً على “الأسود غير المروضة” في إطار نهائيات كأس الأمم الإفريقية، وهو الفوز الثاني فقط في مجمل المواجهات المباشرة بين الطرفين عبر التاريخ.
دياز يفتتح السيمفونية المغربية
دخلت العناصر الوطنية المباراة بضغط عالٍ واستحواذ محكم، مما أجبر المنتخب الكاميروني على التراجع الدفاعي. وبعد سلسلة من المحاولات الهجومية المنسقة، أثمر الضغط المغربي في الدقيقة 26، إثر ركلة ركنية نفذت بدقة، ارتقى لها المهاجم أيوب الكعبي برأسية قوية، قبل أن يضع النجم إبراهيم دياز لمسته الحاسمة مغيراً مسار الكرة إلى داخل الشباك، وسط فرحة عارمة في المدرجات.
في المقابل، استسلم الهجوم الكاميروني للرقابة اللصيقة التي فرضها الخط الدفاعي المغربي، مما جعل الحارس ياسين بونو في حالة “راحة اختيارية” طوال مجريات الشوط الأول.
الصيباري يطلق رصاصة الرحمة
مع انطلاق الشوط الثاني، حاول مدرب الكاميرون “ديفيد باݣو” تدارك الموقف عبر تبديلات هجومية لإنعاش فريقه، وهو ما أدى إلى استفاقة نسبية للضيوف. غير أن الانضباط التكتيكي والهدوء الذي ميز أداء “أسود الأطلس” حال دون حدوث أي مفاجأة.
وفي الوقت الذي كانت فيه الكاميرون تبحث عن ثغرة للتعادل، أطلق إسماعيل الصيباري قذيفة مدوية في الدقيقة 76 سكنت المرمى الكاميروني، معلنةً عن الهدف الثاني الذي أنهى آمال “الأسود غير المروضة” إكلينيكياً، وسط سيطرة مغربية تامة على ما تبقى من دقائق المباراة.
في انتظار قمة نارية في نصف النهائي
بهذا التأهل التاريخي، يضرب المنتخب المغربي موعداً في المربع الذهبي مع الفائز من مواجهة “الجزائر ونيجيريا” المقرر إقامتها غداً. وتتجه الأنظار الآن نحو كتيبة وليد الركراكي التي تبدو في أتم الجاهزية لاستعادة العرش الإفريقي الغائب عن خزائن المملكة منذ عام 1976، مستغلةً عاملي الأرض والجمهور في هذه النسخة الاستثنائية.

 

وسوم الخبر:#المغرب_الكاميرون | #أسود_الأطلس | #كأس_أمم_إفريقيا_2025 | #إبراهيم_دياز | #إسماعيل_الصيباري | #المنتخب_المغربي | #نصف_النهائي | #الرباط | #AFCON2025 | #ديما_مغرب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.