أيت منا في مواجهة “العقدة التاريخية”: انتصار الديربي الغائب.. حلم الرئيس ورهان بنشريفة الصعب!

أيت منا في مواجهة “العقدة التاريخية”: انتصار الديربي الغائب.. حلم الرئيس ورهان بنشريفة الصعب!

الدار البيضاء — 9 ماي 2026
بقلم: ايمن رضي

تتجه الأنظار مساء اليوم السبت إلى مركب محمد الخامس، حيث لا يمثل “الديربي” رقم 136 مجرد صدام كروي معتاد، بل يشكل الاختبار الأكثر تعقيداً في مسيرة هشام أيت منا الرئاسية. الرئيس الذي طارده حلم هزيمة الرجاء منذ أيامه في شباب المحمدية وصولاً إلى قمة الهرم في الوداد، يقف اليوم أمام بوابة التاريخ لفك شفرة “النسور” التي استعصت عليه طويلاً.
صيام عن الانتصارات.. عبء معنوي يثقل الكاهل
الحقيقة الرقمية تفرض نفسها بقوة؛ فطوال فترة رئاسته للوداد، لم يذق أيت منا طعم الفوز في لقاءات الديربي. هذا الغياب عن منصات الانتصار أمام الغريم التقليدي تحول من مجرد إحصائية إلى “عقدة” معنوية يسعى لكسرها في هذه المنعطف الأخير من البطولة الاحترافية، خاصة مع تضاؤل فرص التعويض مستقبلاً.
رهان بنشريفة.. “الصدمة” في مواجهة الاستقرار
في أول ظهور له على دكة بدلاء الوداد في مباراة ديربي، يواجه المدرب محمد بنشريفة مسؤولية مزدوجة. فهو مطالب ليس فقط بإعادة التوازن الفني للفريق، بل بتحقيق “المعادلة المستحيلة” التي عجز عنها أسلافه في عهد نفس الرئيس. يعول بنشريفة على عامل المفاجأة والانضباط التكتيكي لامتصاص حماس الرجاء الذي يدخل اللقاء بمنطق هادئ وخبرة واسعة في إدارة مثل هذه الصدامات الكبرى.
الرجاء.. واقعية الميدان في مواجهة “الحلم الأخير”
بينما يقاتل أيت منا لإنهاء صيامه التاريخي، يلعب الرجاء الرياضي بفعالية باردة، بعيداً عن الضغوط النفسية للخصم. “النسور” يدركون أن أرضية الملعب لا تعترف بالأماني، بل بالتركيز العالي واستغلال ثغرات المنافس الذي يدخل اللقاء تحت ضغط الرهان الشخصي لرئيسه.
هل يبتسم القدر لأيت منا في “ليلة الوداع” الكروية لينهي مسيرته بانتصار يمحو سنوات الانتظار؟ أم أن الرجاء سيؤكد علو كعبه ويُبقي العقدة قائمة؟ الإجابة ستكون عند الساعة الثامنة مساءً.

وسوم الخبر:#الديربي_البيضاوي | #الوداد_الرياضي | #الرجاء_الرياضي | #هشام_أيت_منا | #محمد_بنشريفة | #البطولة_الاحترافية | #نجوم_بريس

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.