رأس السنة الأمازيغية.. احتفالية وطنية تعزز الهوية الثقافية وتنعش الاقتصاد المحلي
رأس السنة الأمازيغية.. احتفالية وطنية تعزز الهوية الثقافية وتنعش الاقتصاد المحلي

الدار البيضاء ـ نجوم بريس
محمد رضي
عطلة رسمية تجسد الاعتزاز بالإرث الحضاري وتحول الموروث الثقافي إلى رافعة تنموية
تمثل احتفالات رأس السنة الأمازيغية محطة سنوية بالغة الأهمية تحمل أبعاداً ثقافية وحضارية متجذرة في الهوية المغربية. منذ أن أصدر الملك محمد السادس قراراً تاريخياً باعتماد هذه المناسبة عطلة رسمية مدفوعة الأجر، أصبحت “إيض يناير” تجسيداً واضحاً للمكانة الرفيعة التي تحتلها الثقافة الأمازيغية في البناء الوطني، وتعبيراً عن الإرادة الملكية في صون هذا الموروث الحضاري العريق ونقله للأجيال المتعاقبة.
لكن القيمة الحقيقية لهذه الاحتفالية تتعدى حدود البعد الرمزي والثقافي البحت. فقد تحولت المناسبة إلى محرك اقتصادي واجتماعي فاعل على المستوى الإقليمي، حيث تسهم الممارسات الاحتفالية والطقوس التقليدية المرافقة لها في دفع عجلة الصناعة التقليدية وتحفيز الطلب على المنتجات الجهوية عبر مختلف المناطق الأمازيغية في المملكة. هذا التلاحم بين التراث الثقافي والنشاط الاقتصادي يعكس قدرة “إيض يناير” على خلق توازن متميز بين الحفاظ على الأصالة والمساهمة في التنمية المستدامة.
في هذا الإطار، أكد عبد الحق أرخاوي، رئيس الغرفة الجهوية للصناعة التقليدية بسوس ماسة، أن القرار الملكي باعتماد رأس السنة الأمازيغية عطلة رسمية يندرج ضمن رؤية استراتيجية لضمان انتقال مكونات الهوية والثقافة الأمازيغية عبر الأجيال. وأشار إلى أن جهة سوس ماسة تشهد احتفالات واسعة النطاق بهذه المناسبة، تتميز بتنوع أشكالها ومظاهرها الاحتفالية التي تعبر عن الثراء الثقافي للمنطقة.
وسوم الخبر:`#رأس_السنة_الأمازيغية` `#الهوية_المغربية` `#الثقافة_الأمازيغية` `#الصناعة_التقليدية` `#سوس_ماسة` `#إيض_يناير` `#الملك_محمد_السادس` `#التنمية_المحلية` `#الاقتصاد_المغربي` `#التراث_الثقافي`