الوالي الصالح الصالح سيدي حجاج مول التوتة : ندوة فكرية بمركز سيدي حجاج دائرة ابن احمد الجنوبية إقليم سطات تستلهم الرسالة الملكية للاحتفاء بذكرى خمسة عشر قرنا بمولد النبوي الشريف
الوالي الصالح الصالح سيدي حجاج مول التوتة : ندوة فكرية بمركز سيدي حجاج دائرة ابن احمد الجنوبية إقليم سطات تستلهم الرسالة الملكية للاحتفاء بذكرى خمسة عشر قرنا بمولد النبوي الشريف

سيدي حجاج الجنوبية إقليم سطات – نجوم بريس
طاقم التحرير
في أجواء روحانية بفضاء ضريح الولي الصالح سيدي حجاج “مول التوتة” بإقليم سطات، احتضن مركز سيدي حجاج الجنوبية دائرة ابن احمد يوم السبت دسنبر 2025 ندوة فكرية رفيعة المستوى تحت عنوان “السيرة النبوية بين القيم الأخلاقية والخطاب الإعلامي وأدوار المؤسسات الدينية”، وذلك استجابة للرسالة الملكية السامية بمناسبة مرور خمسة عشر قرناً على ميلاد الرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم.

نظمت هذه الندوة بشراكة بين جمعية أولاد سيدي حجاج للأعمال الاجتماعية والثقافية، والمجلس العلمي المحلي بإقليم سطات، والجمعية المغربية للصحافة الوطنية والإعلام الرياضي، واستقطبت أزيد من 70 مشاركاً من فقهاء وباحثين وإعلاميين وفاعلين في المجتمع المدني.
امتدت أشغال الندوة، التي انطلقت على الساعة العاشرة والنصف صباحاً واختتمت الرابعة مساءً، على محاور رئيسية قدمها نخبة من المتدخلين. فقد سلط الأستاذ الجلالي كريم ، رئيس المجلس العلمي المحلي بسطات، الضوء على البعد الأخلاقي للسيرة النبوية ودور المؤسسات الدينية في حماية الأمن الروحي للمغاربة وترسيخ قيم الوسطية والاعتدال.

من جهتها، استعرضت الأستاذة أميمة بونخلة تجليات القيم الإنسانية في شخصية الرسول الكريم، مقترحة مقاربات عملية لتحويل السيرة النبوية إلى منهج تربوي يخاطب الأجيال الشابة.
أما الأستاذ محمد رضي، رئيس الجمعية المغربية للصحافة الوطنية والإعلام الرياضي، فقدم رؤية إعلامية معاصرة تدعو إلى بناء خطاب إعلامي احترافي يوظف الوسائط الرقمية الحديثة لإبراز الصورة الحقيقية للإسلام والمقام النبوي الشريف.

توصيات وبرقية ولاء
خلصت الندوة إلى التأكيد على أهمية تعزيز التعاون بين الإعلاميين والمؤسسات العلمية لإنتاج محتوى ديني يجمع بين المهنية والعمق المعرفي، في إطار الثوابت الدينية والوطنية للمملكة.

وفي ختام اللقاء، رفع المشاركون برقية ولاء وإخلاص إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، تلاها السيد محمد رضي نيابة عن الحضور، معبرين عن تشبثهم الراسخ بالعرش العلوي المجيد وبالهوية الروحية والحضارية للمملكة المغربية.
