استنفار ميداني بخنيفرة لحماية الساكنة من قساوة البرد
استنفار ميداني بخنيفرة لحماية الساكنة من قساوة البرد

خنيفرة ـ نجوم بريس
هشام بوحرورة
دخلت سلطات إقليم خنيفرة في حالة تعبئة شاملة لمواجهة موجة البرد القارس التي تضرب عدداً من المناطق الجبلية، وذلك في إطار تنزيل التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى ضمان حماية المواطنين وتقليص آثار الاضطرابات المناخية.
وشملت التدخلات 49 دواراً تابعاً لتسع جماعات قروية، حيث تم استهداف ما يقارب 25 ألف نسمة، أغلبهم من الفئات الهشة، من نساء حوامل، ومسنين، وأطفال، إلى جانب أشخاص بدون مأوى. وقد جرى إعداد 5400 قفة من المواد الغذائية لفائدة الساكنة المعزولة، مع تخصيص 26 نقطة مهيأة لاستقبال المروحيات تحسباً لأي تدخل استعجالي.
وعلى الصعيد الاجتماعي، تم تجهيز ثلاث مؤسسات استقبال بكل من القباب ومريرت وخنيفرة، جرى من خلالها إيواء عشرات الأشخاص في وضعية صعبة، مع مواصلة عملية تحديد حاجيات الأسر المتضررة، خاصة المتعلقة بوسائل التدفئة.

وفي الجانب الصحي، تم تعزيز العرض الطبي عبر تعبئة أطر طبية وشبه طبية، وتوفير سيارات إسعاف ووحدات متنقلة، إلى جانب تنظيم قوافل طبية لتقريب الخدمات الصحية من الساكنة القروية والجبلية.
أما بخصوص القطاع التعليمي، فقد تقرر استئناف الدراسة ابتداءً من 17 دجنبر 2025، مع الإبقاء على تعليقها بالمؤسسات التعليمية المتواجدة بالمناطق التي تعرف تساقطات ثلجية كثيفة أو اضطرابات مناخية حادة.
وتندرج هذه الإجراءات ضمن مقاربة متعددة الأقطاب، تجمع بين التدخل اللوجستي والإنساني والصحي والتواصلي، بهدف ضمان سرعة التدخل وفعاليته، والتقليل من انعكاسات موجة البرد على ساكنة إقليم خنيفرة.
