اجتماعات رفيعة المستوى لاختيار رئيس جديد لشركة الرجاء الرياضي وأحمد عمور بين المرشحين البارزين

اجتماعات رفيعة المستوى لاختيار رئيس جديد لشركة الرجاء الرياضي وأحمد عمور بين المرشحين البارزين

الدارالبيضاء نجوم بريس

محمد رضي

#الرجاء_الرياضي #أحمد_عمور #بلقشور #زيات #الحقبة_الذهبية #كرة_القدم_المغربية #إدارة_رياضية

كشفت مصادر مطلعة أن اجتماعات مكثفة تجري حالياً على أعلى المستويات لاختيار رئيس جديد لشركة الرجاء الرياضي، في خطوة تهدف إلى تغيير النمط التسييري للنادي العريق الذي يُعد أحد أعمدة كرة القدم المغربية.

وأفادت المعلومات أن الشركة التي ستستحوذ على الحصة الأكبر من أسهم نادي الرجاء تُفاضل بين عدة أسماء بارزة تمتلك خبرة واسعة في مجال تسيير المؤسسات الرياضية، ويأتي على رأس المرشحين كل من عبد السلام بلقشور وزيات، في انتظار إعلان القرار الرسمي والنهائي خلال الأيام القليلة المقبلة.

عمور… اسم من الحقبة الذهبية يطفو على السطح

وفي تطور لافت، برز اسم أحمد عمور بقوة بين جماهير النادي وأوساط المهتمين كأحد الأسماء البارزة المرشحة لتولي منصب رئاسة شركة الرجاء الرياضي، في ظل البحث عن قيادة جديدة تعيد للفريق بريقه المفقود.

ويعتبر أحمد عمور من بين الرؤساء الذين تركوا بصمة كبيرة في تاريخ نادي الرجاء البيضاوي، خلال الحقبة التي تقلد فيها المنصب من 1998 إلى 2002، وهي فترة كانت كافية ليصبح الرئيس الأكثر تتويجاً في تاريخ القلعة الخضراء.

وينتمي عمور إلى الفترة الذهبية التي عاشها الرجاء، والتي تميزت بقيادات اشتهرت بالعقلانية والاحترافية في تدبير أمور الفريق، وأطلقت عليهم مكونات الفريق لقب “الحكماء” نظراً لحنكتهم الإدارية وقدرتهم على اتخاذ القرارات الصائبة.

تحركات المرشحين وآمال الجماهير

وكشفت مصادرنا أن عبد السلام بلقشور بدأ بالفعل سلسلة من الاتصالات مع مجموعة من منخرطي النادي، في مسعى لحشد الأغلبية قبل انعقاد الجمع العام المرتقب للفريق الأخضر.

وتستذكر الجماهير الرجاوية فترة رئاسة عمور بكثير من الحنين، حيث شهدت تلك المرحلة تحقيق العديد من الإنجازات المحلية والقارية، وتميزت بالاستقرار الإداري والفني الذي انعكس إيجاباً على أداء الفريق داخل المستطيل الأخضر.

ويرى مراقبون أن هذه التغييرات المرتقبة في هرم إدارة نادي الرجاء الرياضي تُعطي بارقة أمل للجماهير الرجاوية التي عانت في السنوات الأخيرة من نمط تسييري أثّر سلباً على استقرار النادي وإنجازاته، حيث يُنتظر من الإدارة الجديدة تصحيح المسار وإعادة الفريق إلى سكة الانتصارات والألقاب.

وفي خضم المفاضلة بين الأسماء المطروحة، يبقى السؤال مطروحاً: هل ستعود “حقبة الحكماء” إلى نادي الرجاء من بوابة أحمد عمور أم سيتم اختيار وجه جديد من بين المرشحين الآخرين مثل بلقشور وزيات لقيادة سفينة الفريق الأخضر نحو بر الأمان؟

ومن المتوقع أن تُعلن الشركة المستثمرة عن خطتها المستقبلية لإدارة النادي فور الانتهاء من اختيار الرئيس الجديد، مع التركيز على تطوير البنية التحتية للنادي وتعزيز القدرات الفنية للفريق الأول والفئات السنية.

الأيام القليلة المقبلة ستكشف عن هوية الرئيس الجديد لشركة الرجاء، في انتظار انعقاد الجمع العام للنادي واتخاذ القرار النهائي الذي سيرسم خارطة طريق جديدة لمستقبل أحد أعرق الأندية المغربية والإفريقية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.