الباعة المتجولون بالحي الحسني: معاناة مستمرة وحلول غائبة

الباعة المتجولون بالحي الحسني: معاناة مستمرة وحلول غائبة

 

الدار البيضاء – نجوم بريس

محمد رضي

تعيش مجموعة من الباعة المتجولين بمقاطعة الحي الحسني بالدار البيضاء أوضاعاً إنسانية صعبة بعد طردهم من أماكن عملهم على امتداد شارع أفغانستان، حيث زاولوا نشاطهم التجاري لسنوات طويلة.

وكشفت شكاية توصلت بها جريدة نجوم بريس عن حجم المعاناة التي يكابدها هؤلاء الباعة، الذين وجدوا أنفسهم بين ليلة وضحاها محرومين من مصدر رزقهم الوحيد، رغم الوعود المتكررة من السلطات المحلية بإيجاد حلول بديلة.

وعود بلا تنفيذ

رغم مرور سنوات على إخلاء الشارع، لم تتحقق أي من الوعود التي قدمتها السلطات المحلية للباعة، الذين وجهوا العديد من المراسلات والشكايات إلى مختلف الجهات المسؤولة، بما فيها العمالة والسلطات المنتخبة والأمنية، دون أي استجابة ملموسة.

 

وتضم هذه الفئة المتضررة شباباً متعلماً ونساء أرامل ومطلقات، ممن أصبحوا يعانون من الفقر والهشاشة في ظل غياب بدائل اقتصادية تضمن لهم العيش الكريم.

تساؤلات مشروعة حول مصداقية المسؤولين

تثير هذه القضية تساؤلات جادة حول مدى التزام السلطات المحلية بتعهداتها تجاه الفئات الهشة، وعن آليات معالجة ظاهرة الباعة المتجولين، التي تتطلب مقاربة شمولية تراعي البعدين الاقتصادي والاجتماعي.

 

مطالب عاجلة

يطالب الباعة المتضررون بما يلي:
– توفير أماكن بديلة لمزاولة نشاطهم التجاري
– إدماجهم في مشاريع اقتصادية مستدامة
– تنفيذ الوعود السابقة بدعمهم وتحسين ظروفهم المعيشية
– إيجاد حلول تحفظ كرامتهم وتضمن استقرارهم المهني

إن معالجة أوضاع الباعة المتجولين تستدعي تدخلاً عاجلاً ومسؤولاً من قبل السلطات المعنية، مع ضرورة تبني سياسات عمومية فعالة تستجيب لمتطلبات العدالة الاجتماعية وتحقق التوازن بين متطلبات تنظيم المجال العام وحقوق المواطنين في العمل والعيش الكريم.

#الباعة_المتجولون #الحي_الحسني #وعود_كاذبة #العدالة_الاجتماعية #حقوق_العمل

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.