مركب محمد الخامس.. تحوُّل جذري استعدادًا لأمم إفريقيا 2025 وكأس العالم 2030.

مركب محمد الخامس.. تحوُّل جذري استعدادًا لأمم إفريقيا 2025 وكأس العالم 2030.

 

“من مركب محمد الخامس إلى ملعب مولاي الحسن … المغرب يُعيد تشكيل خريطة الكرة الإفريقية!

“أزيز آلات البناء يصم الآذان، وشغف الجماهير ينتظر اللحظة… هنا في مركب محمد الخامس ، حيث التاريخ الرياضي للدار البيضاء يُعاد كتابته بلغة الحداثة! فوزي لقجع، الرجل الذي يحمل مفاتيح الأحلام الكروية المغربية، يقف وسط الورش، مبتسمًا وهو يعلن: «حان وقت العودة»*. العودة إلى المدرجات التي طالما هزّتها هتافات الوداد والرجاء، والعودة إلى الصدارة الإفريقية عبر استحقاقين عالميين: كأس إفريقيا 2025 و كأس العالم 2030 .”

لماذا مركب محمد الخامس؟

– الرمزية التاريخية : ذكرى أول مباراة دولية بالمغرب (1961)، ومسرح أمجاد الوداد والرجاء.
– الاستراتيجية الجديدة : الربط بين تأهيل المركب وبناء ملعب مولاي  الحسن  كـ”ثنائي استثنائي” لاستقطاب الأحداث العالمية

-ماذا عن مونديال 2030؟ هل سيُهمل المركب بعد بناء ملعب مولاي الحسن ؟ (تحليل لمستقبل الملاعب المغربية).

– رأي خبير من “الفيفا”: “مركب محمد الخامس سيضع المعايير الإفريقية الجديدة”

سؤال مفتوح:
“الآن، بعد أن أصبحت الدار البيضاء جاهزة لاستضافة العالم… هل أنتَ جاهز لارتداء قميص المنتخب والانضمام إلى الهتاف؟ ام تشاهد المباريات في المقهى او عبر الشاشه التفاعلية خارج الملعب
؟ القرار لك!”
اكتب تغريدة تُلخص مشاعرك تجاه المشروع، والفائز يحصل على تذكرة لمباراة الافتتاح.

 

 

الدار البيضاء نجوم بريس

ايمن رضي

في خطوة تعكس التزام المغرب بتقديم بنية تحتية رياضية تليق بأكبر التظاهرات القارية والعالمية، زار فوزي لقجع ، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، يرافقه وفد رسمي رفيع، مركب محمد الخامس بالدار البيضاء، للوقوف على وتيرة الأشغال الجارية لتأهيل الملعب، الذي سيُشكل محورًا رئيسيًّا في استضافة مباريات *كأس إفريقيا للأمم 2025 ، وصولًا إلى التحضيرات المبكرة لـ كأس العالم 2030*.
تفاصيل الزيارة وأبرز التصريحات:

خلال الجولة الميدانية التي شملت ورش التحديث، أكد لقجع أن الدار البيضاء “تستحق ملعبًا بقيمة العالميين”، مشيرًا إلى أن الأشغال دخلت مراحلها النهائية بنسبة إنجاز تقارب 80% ، مع ضمان عودة ناديي الوداد والرجاء إلى معقلهما التاريخي قريبًا، خاصة لمباريات الديربي المُنتظرة.

كما سلط الضوء على المشروع الأضخم: *ملعب مولاي الحسن ، الذي سيُضاف إلى خريطة الملاعب المغربية استعدادًا لاستضافة المونديال، مؤكدًا أن المغرب يسير بخطى ثابتة لتحقيق حلم تحويل الدار البيضاء إلى “عاصمة رياضية إفريقية”.
أبرز التحديثات التقنية بالمركب:
1.نظام إضاءة ذكي : تماشيًا مع معايير الاتحاد الإفريقي (الكاف)، جُهز الملعب بنظام إضاءة عالي الجودة يُحسّن تجربة المشاهدين داخل الملعب وخارجه، ويُلبي متطلبات البث التلفزيوني الدولي.

2. تصميم جمالي يعكس هوية الدار البيضاء : شملت التعديلات إضافة لمسات فنية على الواجهة الرئيسية، وكتابة اسم المدينة (CASABLANCA) بشكل بارز على المدرجات، كرسالة ترحيبية للزوار الأجانب.
3. راحة الجمهور أولوية : خُفضت السعة الاستيعابية من 46 ألف إلى 43 ألف مقعد، مع استبدال الحلبة المطاطية بحلبة زرقاء متناسقة مع الكراسي المُحدثة، لضمان تجربة مريحة للجماهير.
التحديات وردود الفعل:
رغم التفاؤل الرسمي، واجهت الأشغال انتقادات بسبب:

 


– التكلفة المالية الباهظة: بلغت ميزانية التهيئة 25 مليار سنتيم ، ما أثار جدلًا حول جدواها الاقتصادية.
– تأخيرات متكررة: أُغلق الملعب لأكثر من عام، ما اضطر الأندية المحلية لخوض مبارياتها خارج المدينة.
لكن المسؤولين دافعوا عن القرار، واعتبروه استثمارًا استراتيجيًّا لتعزيز مكانة المغرب كوجهة رياضية رائدة.
الرؤية المستقبلية:
لا تقتصر الخطة على تأهيل مركب محمد الخامس، بل تمتد إلى:
– بناء ملعب مولاي الحسن العملاق (جزء من ملف كأس العالم 2030).
– تطوير البنية التحتية المحيطة بالملاعب (مواقف سيارات، وسائل نقل، مرافق خدمية).
– استثمار الحدثين الرياضيين (أمم إفريقيا 2025 والمونديال 2030) في تعزيز السياحة الرياضية بالمغرب.
زيارة فوزي لقجع لمركب محمد الخامس لم تكن مجرد جولة روتينية، بل رسالة واضحة بأن المغرب يُعيد رسم خريطة الرياضة الإفريقية عبر مشاريع طموحة تجمع بين الحداثة والهوية. السؤال الذي ينتظر إجابة الآن: هل ستنجح هذه الخطوات في تحويل الدار البيضاء إلى “واجهة كروية” تضاهي برشلونة أو لندن؟ الوقت كفيل بالإجابة، لكن المؤكد أن الأشواط الأولى بدأت تُحقق أهدافها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.