دار بوعزة : حملة تحسيسية تحت شعار الرضاعة الطبيعية صحة وتغذية الأم والطفل و للأجيال الصاعدة
الادريسي: نجوم بريس
نظمت جمعية الفاروق للعمل الاجتماعي والمندوبية الإقليمية للتعاون الوطني ، لقاءات تواصلية تحسيسية حول أهمية الرضاعة الطبيعية، على مستوى مراكز التربية والتكوين وإدماج المرأة المنجزة في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية والمراكز الصحية .

وتندرج اللقاءات التي تعرف حضور الفعاليات والجمعيات النسائية التابعة باشوية طماريس دار بوعزة ، في إطار المساهمة في الحملة الوطنية المتعلقة بالتحسيس والتوعية بأهمية ودورالرضاعة الطبيعية المنظمة من طرف التنسيقية الوطنية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية ووزارة الصحة والحماية الاجتماعية، في سياق تفعيل محور صحة وتغذية الأم والطفل و للأجيال الصاعدة ، تحت شعار : ” الرضاعة الطبيعية: من أجل استثمار أفضل في تنمية الطفولة المبكرة”.
وتتميز هذه اللقاءات بتقديم عروض من طرف أطر المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، يتم خلالها تسليط الضوء حول أهمية الرضاعة الطبيعية منذ الولادة إلى غاية وصول الطفل السنتين من عمره ودورها في نموه في ظروف صحية سليمة.
ويتم في هذا الصدد استعراض مزايا الرضاعة الطبيعية الحصرية، حيث يشكل حليب الأم الغذاء المثالي والأنسب للرضيع، لأنه يغطي جميع احتياجاته الغذائية خلال الأشهر الستة الأولى، كما يحتـوي عـلى المضادات الحيوية (ضد الالتهابات التنفسية، الإسهال…) وعلى جميع العناصـر الغذائيــة (السكريات،الدهنيات، البروتينات، الأملاح المعدنية…) اللازمة لنمو الطفل خلال الأشهر الستة الأولى.
كما تشكل هذه اللقاءات مناسبة للحديث عن الفوائد النفسية للرضاعة الطبيعية وبعض القواعد الواجب اتباعها لإنجاحها والتأثيرات السلبية للرضاعة الاصطناعية على الطفل، وتقديم نصائح لبداية موفقة للرضاعة ومختلف الوضعيات المناسبة واستمرارها بنجاح والتغذية المتوازية لدر الحليب والرضاعة في حالة الحمل والاستعدادات التي يمكن القيام بها قبل العودة إلى العمل.

وللإشارة، فإن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في مرحلتها الثالثة التي أعطى انطلاقتها صاحب الجلالة الملك محمد السادس بتاريخ 19 شتنبر 2018، والتي تركز على تنمية وتعزيز الرأسمال البشري، تولي أهمية قصوى لتقوية نظام صحة الأم والطفل من خلال اعداد البرنامج المتعلق بالدفع بالتنمية البشرية للأجيال الصاعدة.