المنطقة الأمنية تيط مليل ومفوضية الشرطة بإقليم مديونة “حصيلة أمنية مشرفة”.
متابعة: أحمد الشرفي
تفعيلا للتعليمات الملكية السامية وتنزيلا لقرارات المديرية العامة للأمن الوطني وتطبيقا للدستور وحفاظا على الأمن العام. أفادنا مراسلنا بإقليم مديونة تيط مليل على أنه لاحظ في أول أيام رمضان تحركات أمنية مشددة تحت إجراءات إحترازية صارمة امتدت من مفوضية الشرطة بإقليم مديونة إلى المنطقة الأمنية تيط مليل بحيث استطاعت عناصر المنطقة استتباب الأمن وفرض حظر التجوال الكامل وخاصة بعد الإفطار وهذا راجع للكوادر الأمنية التي تسير الشأن الأمني للمنطقة والتي تستحق التنويه نظرا لما تقدمه من خدمات جليلة للمواطنين وللوطن المراقب العام عبد اللطيف حداوي على رأس المنطقة الأمنية بتيط مليل والمراقب العام عبد المجيد رزين بمفوضية الشرطة بإقليم مديونة والكل يعلم على أن الموقع الجغرافي للمنطقة يقع على المعبر الحدودي الفاصل مابين اقليم مديونة مع الدورة والنواصر حيث يتطلب هذا الخط الحدودي مجهودات كبيرة وحنكة في التدخلات والقدرة على التربص بتجار الممنوعات الذين يستغلون الموقع الحدودي لترويج المخدرات هنا وهناك لكن يقظة رجال الأمن جففت منابع تجار المخدرات وعملت على هدم معاقل مروجي ماء الحياة و القضاء على مظاهر الجريمة بشتى أنواعها بحيث أن بعض الخبراء في الشأن الأمني أفادو مراسلنا على أن نسبة الجريمة انخفضت بمعدل كبير في الآونة الأخيرة وهذا راجع للثقة التي تضعها المديرية العامة للأمن الوطني في أطرها بحيث ان السيد عبد اللطيف الحداوي والسيد عبد المجيد رزين يبقيان قيمة مضافة على مستوى الجسم الأمني بإقليم مديونة ويعود ذلك لكيفية التعامل مع الجريمة والخارجين على القانون وكيفية تعاملهم مع المواطنين المدنيين في احترام كرامتهم ووضعهم الحقوقي.

وفي هذا الإطار ربطنا الإتصال بالأستاذ محمد كورتي المتتبع للشأن الأمني رئيس المنتدى الوطني للحريات وحقوق الإنسان والذي صرح لنا بأنه منذ إعلان حالة الطوارئ الصحية ببلادنا عملت المنطقة الأمنية تيط مليل مديونة على تسخير كل امكانياتها البشرية واللوجستيكية من أجل مراقبة شديدة وصارمة لتحركات الاشخاص والناقلات داخل المنطقة و حماية ممتلكات المواطنين بالإضافة للإنتشار الأمني الموسع الذي يدعم ويواكب التدابير والإجراءات الإحترازية من أجل أمن صحي للجميع. ناهيك عن الخطوات التي اتخذتها المنطقة في مكافحة الاخبار الزائفة التي تروج محليا للتحريض على عدم الامتثال لتدابير الوقاية المعتمدة أو تتضمن خرقا لحقوق الأشخاص المصابين بالوباء، ويذكر المتحدث بحكم تتبعه المستمر لشؤون المنطقة بأن مكونات المنطقة الأمنية تيط مليل مديونة كانت في الموعد طيلة فترة الجائحة ولازالت المجهودات تبذل خلال هذا الشهر الفضيل ويقول السيد كورتي بأن الوجهين الأمنيبن عبد اللطيف الحداوي وعبد المجيد رزين أعطيا دفعة قوية للعمل الأمني المحلي بحكم التجربة والمعرفة بكيفية التعامل مع المنطقة وطبيعتها كما يضيف السيد رئيس المنتدى بأن المكونات الأمنية المحلية تشتغل في انسجام وتكامل مما جعل الفعاليات المحلية والساكنة راضية الى حد كبير بعطاءاتها.
المرجو من أمن تيط مليل وضع حد لتاجر المخدرات المسمى نور الدين بوسمطي لخلقه جو من الفوضى و تجمع للمدمنين داخل الحي لاقتناء المخدرات مما يعرض الساكنة لفقدان الامن و الازعاج ليل نهار وولكم جزيل الشكر