حصري وعاجل : درك مديونة يتدخل فى قلب اقليم النواصر ويوقف عصابة متخصصة في ترويج المخدرات ويحجز سيارة رباعية الدفع محملة بالقنب الهندي ومخدر الشيرا.
متابعة : أحمد الشرفي
تحرير : الاستاذ محمد رضى
أفادنا مصدر موثوق بإقليم مديونة، أن رجال الدرك الملكي بقيادة مديونة، عملوا على توقيف عصابة متخصصة في ترويج القنب الهندي ومخدر الشيرا وحجز سيارة رباعية الدفع من نوع BMW X5 رمادية اللون . هذا وأضاف ذات المصدر على أن رجال الدرك الملكي بقيادة مديونة نصبوا لأفراد العصابة كمينا محكما، معتمدين على بعض المعطيات التي قادتهم إلى النفوذ الترابي لإقليم النواصر. حيث تم حجز السيارة المذكورة أعلاه بمنطقة ولاد زيان التابعة لدرك الدروة. وقد أسفر تفتيش السيارة على حجز كمية مهمة من القنب الهندي ومخدر الشيرا.
وبعد تعميق البحث باشر رجال الدرك بقيادة مديونة التحقيق بشكل سري، الشيئ الذي جعل قائد المركز ينتقل رفقة عناصره على وجه السرعة الى النفوذ الترابي لإقليم النواصر ليلقوا القبض على ثلاثة عناصر من أفراد العصابة المتخصصة في ترويج المخدرات. واتضح بعد ذلك أنهم موضعى مذكرة بحث وطنية.

وهذا يجعلنا نضع أكثر من علامة إستفهام في آخر السطر.أولها هو كيف لعناصر الدرك الملكي بقيادة مديونة أن ينتقلوا إلى النفوذ الترابي لإقليم النواصر ويعملوا على إحباط عملية الترويج ويلقوا القبض على عصابة متخصصة في الإتجار في المخدرات ويعملوا على حجز سيارة رباعية الدفع. فهل رجال الدرك بقيادة الدروة و بإقليم النواصر لم يكونوا على علم بتواجد هاته العصابة التي تنشط فوق ترابهم ام إعتقال الدركي على خلفية إطلاقه النار على الشاب المتورط في قضية إختطاف الرضيع من قبل.جعلت رجال الدرك بإقليم النواصر يصابون بإحباط أم أنهم يعرفون أن الإدارة المركزية أو الجهوية لن توفر لهم الحماية في حالة كانت هناك خسائر مادية أو خسائر في الأرواح أثناء أي تدخل .ونحن كنافذة إعلامية نرفع القبعة لرجال الدرك بقيادة مديونة ونقف إحتراما لرجال الدرك بإقليم النواصر. ونعرف أشد المعرفة ان إعتقال الدركي بقيادة الدروة خلف إستياءا وإحباطا كبيرين في نفوس رجال الدرك بإقليم النواصر، بحيث جلهم يعرفون أن الإدارة المركزية والجهوية لن توفر لهم الحماية في حالة وقوع أي مشكلة.مع ان بعض التدخلات تتطلب إستعمال العنف والقوة لإيقاف المشتبه فيهم . فلايعقل أن المسؤول الجالس على كرسيه المريح داخل مكتبه الفخم يعطي الأوامر عبر الهاتف المحمول للمسؤول الذي له إحتكاك مباشر مع تجار المخدرات ويطلب منه ان لايستعمل العنف ولو حتى ليدافع عن نفسه والمشكل هنا أننا نرى من هو جالس مرتاح في مكتبه يقرر مصير الأشخاص الذين يتواجدون في الخندق الأمامي للمعركة رحم الله ناس الغيوان حينما قالو ” لي قال العصيدة باردة يدير إيدو فيها ” …..يتبع