وسط “لهيب” أسعار الطاقة العالمية.. خبراء يقدمون “وصفة إنقاذ” لخفض استهلاك الوقود بنسبة 14%

وسط “لهيب” أسعار الطاقة العالمية.. خبراء يقدمون “وصفة إنقاذ” لخفض استهلاك الوقود بنسبة 14%

 

 

الدار البيضاء ـ نجوم بريس

 

هيئة التحرير القسم الاقتصادي

 

يجد المواطن المغربي نفسه اليوم، وعلى غرار شعوب العالم، في مواجهة مباشرة مع ضغوط اقتصادية خانقة استنزفت الميزانيات المحدودة، جراء التداعيات المتسارعة للمواجهة العسكرية المندلعة منذ أواخر فبراير الماضي بين إيران والتحالف الأمريكي الإسرائيلي. هذا الصراع، الذي تسبب في شلل تام لحركة الملاحة عبر مضيق هرمز الحيوي، ألقى بظلاله القاتمة على أسواق الطاقة الدولية، مما أدى إلى قفزات تاريخية وغير مسبوقة في أسعار النفط والغاز.
وفي ظل هذا المشهد القلق، برزت بارقة أمل من خلال نصائح عملية “منقذة” وجهها خبراء قطاع السيارات، مؤكدين أن الحل لا يكمن فقط في انتظار استقرار الأسواق، بل في تغيير جذري وبسيط لسلوكيات القيادة اليومية. وتشير التقديرات التقنية إلى أن اتباع نهج “القيادة الاقتصادية” كفيل بخفض استهلاك الوقود بنسبة تصل إلى 14%، مما يمنح السائقين متنفساً مالياً ضرورياً في هذه الظرفية الاستثنائية.
وتتركز “وصفة التوفير” المقترحة في مجموعة من الخطوات الاستراتيجية؛ أولها كبح جماح السرعة على الطرق السيارة بحيث لا تتجاوز 105 كلم/ساعة، وتفعيل أنظمة “التشغيل والإيقاف التلقائي” (Start & Stop) في حالات الازدحام المروري الخانق، بالإضافة إلى التخلص من الأوزان الزائدة غير الضرورية مثل حوامل السقف التي تزيد من مقاومة الهواء وتستنزف المحرك.
كما يشدد المختصون على أن “صحة” السيارة تلعب دوراً محورياً في استدامة المخزون؛ ففحص ضغط الإطارات بشكل دوري يعد أمراً حيوياً، حيث إن القيادة بإطارات منخفضة الضغط ترفع معدل الاستهلاك بنحو 10%. وإلى جانب ذلك، تبرز الصيانة الدورية للفلاتر وحساسات الأكسجين كعنصر حاسم لضمان احتراق مثالي للوقود داخل المحرك. هي خطوات تقنية بسيطة في ظاهرها، لكنها كفيلة في جوهرها بجعل “خزان الوقود” يصمد لفترات أطول أمام موجة غلاء لا يبدو أنها ستنحسر في المدى القريب.

 

الوسوم:#المغرب #أسعار_المحروقات #توفير_الوقود #أخبار_الاقتصاد #مضيق_هرمز #نصائح_السيارات #الأزمة_العالمية

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.