الشرق الأوسط في عين العاصفة: تحالف أمريكي-إسرائيلي يشن هجوماً شاملاً على إيران وطهران ترد بالباليستي

الشرق الأوسط في عين العاصفة: تحالف أمريكي-إسرائيلي يشن هجوماً شاملاً على إيران وطهران ترد بالباليستي

 

 

نجوم بريس ـ السبت، 28 فبراير 2026

محمد رضي

دخلت منطقة الشرق الأوسط نفقاً مظلماً من المواجهة المفتوحة التي قد تعيد رسم توازنات القوى العالمية، عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فجر اليوم السبت، انطلاق عمليات قتالية واسعة النطاق داخل العمق الإيراني. هذا التصعيد، الذي وُصف بالأعنف منذ عقود، جاء بتنسيق عملياتي كامل مع إسرائيل، لينهي حقبة الدبلوماسية المتعثرة بشأن الملف النووي، ويستبدلها بلغة النار والحديد في سماء طهران.

ساعة الصفر: ضربات جراحية في قلب النظام

بدأت الملامح الأولى للمواجهة بضربات جوية وبحرية خاطفة نفذتها قوات مشتركة أمريكية وإسرائيلية، استهدفت بدقة متناهية مجمعات عسكرية ومنشآت نووية، ومراكز قيادة وسيطرة تابعة للحرس الثوري. وبينما وصفت واشنطن وتل أبيب العملية بأنها “هجوم استباقي” لحياد التهديدات الصاروخية والنووية، كانت أصداء الانفجارات تهز العاصمة الإيرانية ومدناً كبرى أخرى. وتقاطعت التقارير الميدانية حول تصاعد أعمدة الدخان من حي “باستور” الحيوي، الذي يضم المقرات السيادية العليا، بما في ذلك مكتب المرشد الأعلى ورئاسة الجمهورية.

وفي خطاب حاسم استمر ثماني دقائق، لم يكتفِ ترامب بإعلان الحرب، بل وجه رسالة مباشرة إلى الكوادر العسكرية الإيرانية، داعياً إياهم لإلقاء السلاح مقابل حصانة كاملة، معلناً صراحةً أن الهدف النهائي هو “إسقاط النظام”، وحثَّ الشعب الإيراني على استعادة زمام المبادرة وبناء مستقبل جديد.

القيادة الإيرانية: غموض ومصير مجهول

وسط ضجيج الغارات، سادت حالة من الغموض حول مصير القيادة الإيرانية؛ إذ تداولت مصادر إعلامية أنباءً عن مغادرة المرشد الأعلى علي خامنئي للعاصمة نحو وجهة غير معلومة، بينما ذهب مسؤولون إسرائيليون إلى أبعد من ذلك بتأكيد استهداف مجمعه السكني المحصن، الذي أظهرت صور الأقمار الصناعية تسويته بالأرض. التصريحات الإسرائيلية كانت حادة في دلالتها، حيث أكد مسؤول رفيع أن العمليات تستهدف “اجتثاث المنظومة القيادية” بكافة مستوياتها، مما يعكس نية واضحة لتفكيك هيكلية الحكم في إيران بشكل جذري.

اشتعال الجبهات وتوسع رقعة الصراع

لم تلبث طهران أن استوعبت الصدمة الأولى حتى أطلقت رشقات من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة باتجاه أهداف إسرائيلية، في محاولة لفرض معادلة الردع. ولم تتوقف الشظايا عند حدود الخصوم المباشرين، حيث أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية اعتراض هجوم باليستي استهدف أبوظبي، أسفر عن سقوط ضحية وإصابات نتيجة الحطام، مما دفع الدولة لاتخاذ إجراءات احترازية بإغلاق جزئي للمجال الجوي.

في غضون ذلك، أبدت المملكة العربية السعودية تضامناً كاملاً مع أشقائها في الخليج والأردن، واضعةً إمكاناتها لمواجهة التداعيات الأمنية. وعلى جبهات أخرى، تحركت أذرع طهران في المنطقة؛ إذ أعلن الحوثيون استئناف استهداف الملاحة الدولية في البحر الأحمر، بينما رفع الجيش الإسرائيلي حالة التأهب القصوى على الحدود الشمالية تحسباً لانخراط “حزب الله” في المعركة، مما يهدد بتحويل الصراع إلى حرب إقليمية شاملة عابرة للحدود.

> الخلاصة: يقف العالم اليوم مشدوهاً أمام مشهد مفتوح على كافة الاحتمالات، حيث لم تعد المواجهة مجرد ضربات خاطفة، بل صراع إرادات يهدد بانهيار الاستقرار الإقليمي وتغيير وجه المنطقة إلى الأبد.

 

وسوم الخبر:#الشرق_الأوسط #إيران #أمريكا #إسرائيل #دونالد_ترامب #أخبار_العالم #تصعيد_عسكري #حرب_إيران #الخليج_العربي #عاجل

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.