تكتيك وحذر: السلامي يرفع الضغط عن “النشامى” قبل قمة السعودية.. والمحللون يراهنون على الانضباط الدفاعي

تكتيك وحذر: السلامي يرفع الضغط عن “النشامى” قبل قمة السعودية.. والمحللون يراهنون على الانضباط الدفاعي

 

 

 

قطر ـ نجوم بريس

أيمن رضي

#كأس_العرب_2025 | #الأردن_السعودية | #جمال_السلامي | #تحليل_رياضي

عقد جمال السلامي، المدير الفني المغربي للمنتخب الأردني، مؤتمرًا صحفيًا مُهمًا قبل المواجهة الحاسمة أمام المنتخب السعودي في الدور نصف النهائي لكأس العرب، نجح خلاله في توجيه رسائل فنية وإعلامية حكيمة، في وقت اتفق فيه المحللون الأردنيون على أن الانضباط التكتيكي هو السلاح الوحيد للعبور إلى النهائي.
تصدرت قضية إصابة النجم يزن النعيمات المؤتمر، حيث قام السلامي بتبرئة طبيب المنتخب من أي تقصير، مؤكدًا أن الطبيب طلب استبدال يزن لكن اللاعب أصرّ على مواصلة اللعب، ما أدى لتسارع الأحداث. في خطوة ذكية لرفع الضغط، وصف السلامي المنتخب السعودي بـ “الفريق القوي والمرشح بحلته الكاملة”، قبل أن يؤكد أن الأردن سيدافع عن حظوظه بقوة، مشدداً على أن علاقته بالمدرب السعودي هيرفي رينارد قائمة على الاحترام، لكن مباراة الغد ستكون “قصة مختلفة تمامًا”.
وعن سر التطور الملحوظ في أداء “النشامى” وتأهلهم لكأس العالم، أكد السلامي أنه لا سر سوى “العمل الممنهج ورؤية واضحة ودعم من المسؤولين”، مشيراً إلى أن المفتاح هو الاستمرارية والجهد والإيمان.
من جانبهم، رأت التحليلات الإعلامية الأردنية أن رسائل السلامي كانت موفقة لإخماد الجدل الداخلي والتركيز على المنافس. واتفق المحللون على أن المواجهة ستكون صعبة ويصعب التكهن بنتيجتها، خاصة في ظل الخسارة المؤثرة لخدمات النعيمات وموسى التعمري معًا.
ويرى الخبراء أن الرهان الأردني يجب أن يرتكز على الصلابة الدفاعية والانضباط التكتيكي الذي غرسه السلامي، مع استغلال السرعة في الهجمات المرتدة، والاعتماد على تألق الحارس يزيد أبو ليلى. وعلى الرغم من الإشادة بالأداء، فإن أغلب التوقعات الفنية تميل بحذر إلى تفضيل المنتخب السعودي، متوقعين أن تكون مباراة تكتيكية مغلقة وحذرة قد تمتد إلى الأشواط الإضافية أو ركلات الترجيح.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.