قمة نارية تنتظر “الأسود”.. قرعة مونديال 2026 تضع المغرب في مواجهة مباشرة مع البرازيل واسكتلندا!
قمة نارية تنتظر “الأسود”.. قرعة مونديال 2026 تضع المغرب في مواجهة مباشرة مع البرازيل واسكتلندا!

واشنطن ـ نجوم بريس
سعيدة ازروال مراسلة مقيم بالولايات المتحدة الأمريكية
الركراكي يتحدى التاريخ “لماذا لا نصنع الإنجاز مرة أخرى؟”
بعدما حددت القرعة طريق المغرب في الفترة ما بين 11 يونيو و19 يوليوز 2026 .
تعرّف المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، الجمعة 5 دجنبر 2025، على منافسيه في دور المجموعات بنهائيات كأس العالم 2026. أُجرِيَت مراسم سحب القرعة في العاصمة الأمريكية واشنطن، حيث أوقعت “أسود الأطلس” في المجموعة الثالثة (C) إلى جانب البرازيل، واسكتلندا، بالإضافة إلى منتخب هايتي.
البطولة الكبرى، التي يُرتقَبُ أن تُقامَ بشكل مشترك في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك في الفترة ما بين 11 يونيو و19 يوليوز 2026، تَضَعُ المغرب أمام تحدٍ مُضاعف لـ تَكْرَار إنجاز قطر 2022، خاصة مع هذا التوزيع الذي يَجْمَعُ بين قوة أمريكا اللاتينية وصرامة أوروبا.
التاريخ يحدد أول اختبار: المغرب ضد البرازيل في 13 يونيو
ووفقًا للبرنامج الأولي لمباريات المجموعة، سَيَبدأُ المنتخب المغربي رحلته بمواجهة من العيار الثقيل ضد بطل العالم خمس مرات، المنتخب البرازيلي، يوم السبت 13 يونيو 2026. تُعَدُّ هذه المواجهة انطلاقة نارية تتطلب تركيزاً مطلقاً، خاصة وأن الإعلان الرسمي عن الملعب الذي سيحتضن المباراة الافتتاحية للمغرب في المجموعة ما زال مُرتقباً من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).
يَتَطَلَّبُ هذا المسار تحليلاً دقيقاً للخصوم؛ فـ البرازيل تُمَثِّلُ القوة الهجومية الساحقة، بينما تَفرِضُ اسكتلندا مواجهة بدنية وتكتيكية بامتياز. أما هايتي، فـ يُعَدُّ الحصان الأسود الذي يَجِبُ التعامل معه بمنتهى الحذر لـ تَفَادي أي تعثر يعيق مسار التأهل.
رضوض الأفعال الفنية: الركراكي يرفع تحدي “لماذا لا نصنع التاريخ مرة أخرى؟”
في أول رضوض أفعال فنية، أبدى وليد الركراكي، مدرب المنتخب المغربي ومفاجأة نصف نهائي مونديال 2022، ثقة كبيرة بعد سحب القرعة، قائلاً: “لماذا لا نصنع التاريخ مرة أخرى؟”.
وتابع الركراكي عن مقارنة منتخبه اليوم بالذي خاض النهائيات عام 2022: “الوضع الآن مختلف تماما. المغرب يشارك لمرة ثالثة تواليا ولدينا خبرة أكبر ولكن لدينا احترام لكل المنافسين”. وعن مواجهة البرازيل واسكتلندا مجددا بعد لقائهما في مونديال 1998، قال: “كل المغرب يفكر بنفس الأمر. يعتقدون أنه يمكننا الفوز على البرازيل أو اسكتنلدا لكن يجب أن نقدم أداء أفضل من 1998”.
هذه الثقة تَنعَكِسُ على خطة العمل التكتيكية؛ حيث سَيُكَرَّسُ العمل على تَقوية خط الوسط دفاعياً لـ تَضييق الخناق على صناع اللعب البرازيليين، مع التركيز على تحويل الدفاع إلى هجوم سريع ومُنظّم. في المقابل، سَيَتَطَلَّبُ لقاء اسكتلندا “التحلي بالصبر” و”الابتعاد عن الالتحامات”، حيث سَيُطَالَبُ اللاعبون بـ فرض الإيقاع عبر التمريرات القصيرة لـ إرهاق الخصم و فَتح الثغرات.
لـ تَعزيز القدرة التنافسية، قُرِّرَ أن يَشْمَلَ برنامج التحضير خوض وديات مع منتخبات تُحَاكِي أساليب اللعب اللاتينية والأوروبية. كما يُدْرَسُ بجدية ملفات اللاعبين مزدوجي الجنسية لـ ضَخِ دماء جديدة لـ تَعزيز العمق التكتيكي للفريق في مختلف المراكز. يُؤَكِّدُ المحللون أن مفتاح النجاح المغربي يَكمُنُ في الحفاظ على الروح القتالية لعام 2022 مع تَطوير الأداء الهجومي لـ تَحقيق هدف التأهل إلى الأدوار الإقصائية.