فوزي لقجع: المنتخب المغربي “قوة ناعمة” تتجاوز الأخطاء التحكيمية وتجسد نموذجًا فريدًا في التنوع

فوزي لقجع: المنتخب المغربي “قوة ناعمة” تتجاوز الأخطاء التحكيمية وتجسد نموذجًا فريدًا في التنوع

الدار البيضاء ـ نجوم بريس

الرباط – أكد السيد فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أن المنتخب الوطني يشهد مرحلة متقدمة من التطور والتماسك، رغم إقراره بوجود بعض التحديات والنقائص التي تتطلب المعالجة الفورية. وقد وضع لقجع “الأخطاء التقديرية في التحكيم” على رأس قائمة هذه النقائص.

جاءت تصريحات لقجع خلال لقاء صحفي، حيث قدم تحليلًا معمقًا لأداء وتكوين الفريق، مسلطًا الضوء على الطبيعة الفريدة وغير المسبوقة للمنتخب المغربي كنموذج للتعددية الثقافية واللغوية.

الاعتراف بالنقائص وضرورة التصحيح

في سياق تقييمه للأداء العام، أشار رئيس الجامعة إلى أن بعض الجوانب لا تزال بعيدة عن تحقيق “الموضوعية التامة”، مؤكدًا: “على الرغم من كل المجهودات، لا تزال هناك أمور تتطلب المزيد من العمل. ولا يمكن أن نغفل الأخطاء التقديرية التي تحدث أحيانًا، وآخرها في مباراة المغرب والبرازيل”، في إشارة واضحة إلى الجدل التحكيمي الذي صاحب اللقاء المذكور. ويؤكد هذا الاعتراف التزام الجامعة بالشفافية والسعي الدائم لتقويم المسار.

“أمم متحدة مصغرة”: تنوع يضم 7 لغات وأكثر من 10 دول

انتقل لقجع ليُبرز أهم مكامن القوة الحقيقية للفريق، واصفًا تكوينه بأنه “يشبه الأمم المتحدة”. وبرر هذا التشبيه بالتركيبة البشرية التي تضم لاعبين “يتحدثون ما بين ست إلى سبع لغات، وينحدرون من أكثر من عشر دول مختلفة”، مشددًا على أن كل لاعب “يأتي بخلفية ثقافية وعادات وحياة يومية متباينة”.

وأكد أن هذا التنوع لا يقتصر على الجانب التقني والمهاري في كرة القدم فحسب، بل يمتد ليشمل “اكتساب مهارات التعلم والتعايش الجماعي”.

التنوع كمصدر للقوة وقيم التعايش

شدد رئيس الجامعة على أن هذه البيئة الفريدة داخل المنتخب تُعزز قيمًا أساسية مثل الاحترام المتبادل، والتعاون، والتفاهم بين الثقافات المختلفة، مما ينعكس إيجابًا على الأداء الجماعي للاعبين وعلى مستوى تماسكهم داخل المعسكرات وخارجها، ويجعل من المنتخب سفيرًا حقيقيًا لقيم المغرب في الانفتاح والتسامح.

تأتي هذه التصريحات في خضم استعدادات المنتخبات المغربية لمواعيد دولية قادمة، مؤكدة أن بناء فريق متجانس وفعّال رغم الاختلافات الثقافية يشكل إحدى الركائز الاستراتيجية لعمل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.

المنتخب المغربي، فوزي لقجع، الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، التحكيم، التنوع الثقافي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.