أزمة تنظيمية تعصف بموسم مولاي عبد الله أمغار: انتهاكات جسيمة لحقوق
أزمة تنظيمية تعصف بموسم مولاي عبد الله أمغار: انتهاكات جسيمة لحقوق

الجديدة ـ نجوم بريس
فتاح خديجة
الإعلاميين ، و إخلال بالتزامات المنظمين يهدد المهنية الإعلامية.
خروقات تنظيمية فادحة، واجه موسم مولاي عبد الله أمغار للعام الجاري تحديات تنظيمية جسيمة أدت إلى تدهور أوضاع العمل الإعلامي بشكل ملحوظ. وقد تجلت هذه الإشكاليات في اقتحام جماهير غفيرة للمناطق المخصصة حصرياً للصحافة والإعلام، حيث تعرضت المساحات المحددة للإعلاميين والمصورين لاجتياح واسع من قبل الزوار دون أي تدخل فعال أو حازم من الجهات التنظيمية المسؤولة.
تداعيات خطيرة على العمل الصحفي
نتج عن هذا الاقتحام الجماهيري غير المبرر للمناطق الإعلامية تعطيل كبير لأنشطة التغطية الصحفية، إذ واجه الإعلاميون والمصورون صعوبات جمة في أداء مهامهم المهنية وسط هذا الازدحام غير المنضبط. كما تعرضت معداتهم التقنية الحساسة لمخاطر حقيقية نتيجة الضغط الجماهيري وعدم توفير الحماية الكافية في المساحات التي كان من المفترض أن تكون مخصصة ومحمية لهم حصرياً.
غياب الرؤية الاستراتيجية
يكشف هذا الوضع المتردي عن قصور واضح في التخطيط والتنسيق من قبل الجهات المنظمة، مما يثير تساؤلات جوهرية حول مدى استعدادها وقدرتها على إدارة فعالية ثقافية بهذه الأهمية الوطنية. إن عدم وضع آليات حماية فعالة للإعلاميين يعكس نقصاً في الرؤية الاستراتيجية وضعفاً في فهم دور الإعلام في تغطية الأحداث الوطنية الكبرى.
دعوة للمراجعة الشاملة
تستدعي هذه التجربة المريرة إجراء مراجعة جذرية لآليات التنظيم والتخطيط، مع ضرورة وضع بروتوكولات واضحة لحماية الإعلاميين وضمان حقهم في أداء عملهم بمهنية وأمان. كما يتطلب الأمر تعزيز التنسيق بين مختلف الجهات المعنية لتجنب تكرار مثل هذه الإخفاقات في المناسبات المقبلة.
الكلمات المفتاحية:موسم مولاي عبد الله أمغار، أزمة تنظيمية، حقوق الإعلاميين، فشل تنظيمي، الأحداث الثقافية الوطنية