تحركات جديدة مرتقبة في سلك الولاة والعمال بعد رمضان بموافقة ملكية سامية
تحركات جديدة مرتقبة في سلك الولاة والعمال بعد رمضان بموافقة ملكية سامية

الدار البيضاء نجوم بريس
محمد رضي
من المنتظر أن تشهد الإدارة الترابية المغربية حركة تعيينات وتنقيلات واسعة النطاق في صفوف الولاة والعمال عقب انتهاء شهر رمضان المبارك. ووفقاً لمصادر مطلعة، سيتم الإعلان عن هذه التغييرات خلال المجلس الوزاري المقبل، على أن تحظى بالموافقة السامية لجلالة الملك محمد السادس من خلال إصدار ظهائر ملكية بهذا الشأن.
وكشفت مصادر موثوقة ل “موقع نجوم بريس” أن هذه التحركات تستند إلى تقييمات دقيقة أجرتها وزارة الداخلية باستخدام منهجية “360 درجة”، وستشمل مسؤولين ترابيين في مختلف العمالات والأقاليم بالمملكة، حيث قامت الوزارة بإعداد قائمة المرشحين لهذه المناصب تمهيداً لعرضها على مجلس الوزراء قبل رفعها إلى القصر الملكي للمصادقة النهائية.
وأشارت المصادر ذاتها إلى أن الحركة الانتقالية لن تقتصر على المستوى الترابي فحسب، بل ستمتد لتشمل تغييرات هيكلية مهمة على مستوى الإدارة المركزية لوزارة الداخلية، حيث يُتوقع تعيين ولاة وعمال في مناصب قيادية جديدة.
ومن المرتقب أن تولي هذه الحركة اهتماماً خاصاً بالمدن التي ستحتضن مونديال 2030، إذ سيتم تعيين مسؤولين أثبتوا كفاءتهم في تدبير الملفات المحلية للاستفادة من خبراتهم في الإعداد لهذا الحدث العالمي الكبير، وذلك في إطار الرؤية الملكية الرامية إلى إنجاح هذا الاستحقاق الدولي الهام.
في المقابل، تشير المعطيات المتوفرة إلى أن هذه الحركة قد تطيح ببعض العمال الذين سجلت بحقهم اختلالات في تدبير الشأن المحلي، مما يعكس التوجه الرسمي نحو تكريس مبادئ الحكامة الجيدة وتعزيز آليات المحاسبة في تدبير الشؤون الترابية بالمملكة.
وتأتي هذه التغييرات المرتقبة في إطار المنظومة الإدارية المغربية التي تجمع بين دور المؤسسة الملكية في الإشراف العام والمصادقة على التعيينات الكبرى، ودور الحكومة ووزارة الداخلية في اقتراح المرشحين وتقييم أدائهم، بما يحقق التكامل المؤسساتي ويضمن اختيار الكفاءات المناسبة لتولي المسؤولية في مختلف المواقع الإدارية الحساسة.