زيارة مرتقبة للمبعوث الأممي إلى مخيمات تندوف وسط توترات متزايدة

زيارة مرتقبة للمبعوث الأممي إلى مخيمات تندوف وسط توترات متزايدة

 

 

 كواليس زيارة دي ميستورا للرباط

تناول الموضوع جولة المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دي ميستورا، في إطار جهوده لإعادة إحياء العملية السياسية في قضية الصحراء المغربية. الزيارة اقتصرت على لقاء المسؤولين المغاربة في الرباط دون التوجه إلى الأقاليم الجنوبية، مما أثار ردود فعل متباينة.

الجولة الجديدة عكست توجه الأمم المتحدة نحو دعم الطرح المغربي، كما استشف من تصريحات المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة. وتهدف هذه الزيارة إلى الاستمرار في مسار المفاوضات الذي بدأه سلفه هورست كوهلر، والذي يعتمد على جمع أطراف النزاع حول مائدة مستديرة.

الموضوع يشير أيضاً إلى مناورات جبهة البوليساريو التي وصفها بـ”الكاذبة” في هذا السياق السياسي.

 

 

 

الدار البيضاء نجوم بريس

محمد رضي

من المقرر أن يقوم المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء المغربية، ستافان دي ميستورا، بزيارة إلى مخيمات تندوف، وفقاً لما أعلنته جبهة البوليساريو في بيان رسمي صدر الجمعة 27 مارس.

تأتي هذه الزيارة في ظل مخاوف متصاعدة من اندلاع احتجاجات شعبية داخل مخيمات تندوف، حيث تتفاقم حالة الاحتقان الاجتماعي نتيجة تدهور الأوضاع المعيشية وتزايد الغضب ضد قيادات الجبهة الانفصالية.

وكان دي ميستورا قد بدأ جولته في المنطقة بزيارة إلى العاصمة المغربية الرباط، حيث التقى يوم الاثنين بوزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، والسفير عمر هلال، الممثل الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة.

خلال هذا الاجتماع، أكد الوفد المغربي على الدعم الدولي المتزايد لمغربية الصحراء ولمبادرة الحكم الذاتي التي يقودها الملك محمد السادس، كما ورد في بيان صادر عن وزارة الخارجية المغربية.

تترقب الأوساط السياسية تطورات زيارة دي ميستورا إلى تندوف، في وقت تظهر فيه مؤشرات على وجود توتر داخلي في صفوف الجبهة الانفصالية، مما قد ينعكس على مسار المفاوضات السياسية حول النزاع الإقليمي الذي تعتبره المملكة المغربية مفتعلاً من قبل الجزائر والأطراف المناوئة للمغرب.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.