تتوالى الخيبات الدبلوماسية على الجزائر:  صفعة قوية في أديس أبابا.. رفض بالإجماع لاستضافة مقر لجنة السلم الأفريقي

تتوالى الخيبات الدبلوماسية على الجزائر:
صفعة قوية في أديس أبابا.. رفض بالإجماع لاستضافة مقر لجنة السلم الأفريقي

 

 

الدار البيضاء نجوم بريس

محمد رضي

 

عزلة دبلوماسية تكشف فشل السياسة الجزائرية في القارة السمراء , في تطور دراماتيكي يضاف إلى سلسلة الإخفاقات الدبلوماسية المتتالية، تلقت الجزائر صفعة دبلوماسية قوية خلال قمة الاتحاد الأفريقي المنعقدة في أديس أبابا، حيث رفضت الدول الأعضاء بالإجماع طلبها لاستضافة مقر لجنة السلم والأمن الأفريقي.

قرار تاريخي يعكس موقف القارة الموحد
رفض جماعي من كافة الدول الأعضاء دون استثناء و فشل ذريع للدبلوماسية الجزائرية في إقناع أي دولة أفريقية بدعم مقترحها

عزلة دبلوماسية متزايدة للجزائر في القارة السمراء ، و فشل السياسات الانفصالية التي تتبناها في المنطقة .
رسالة قوية من دول القارة برفض التدخل في شؤون الدول المجاورة ، وتراجع النفوذ الجزائري في المحافل الأفريقية .

المغرب نموذج للنجاح :  نجح المغرب سابقاً في استضافة مقر اللجنة لمدة ثلاث سنوات
حيت حظي بثقة الدول الأفريقية لدوره الإيجابي في القارة، بتبنى سياسة التعاون والشراكة مع دول القارة .

تداعيات الفشل الدبلوماسي الجزائري
تراجع مكانة الجزائر في المنظمة القارية
فقدان الثقة في قدرتها على لعب دور محوري في قضايا السلم والأمن وانكشاف عزلتها الدبلوماسية أمام المجتمع الدولي و

يمثل هذا الرفض الأفريقي الجماعي نقطة تحول في مسار الدبلوماسية الجزائرية، ويؤكد فشل سياساتها في كسب ثقة دول القارة. كما يشير إلى ضرورة مراجعة شاملة لنهجها الدبلوماسي وسياساتها الإقليمية إذا أرادت استعادة مكانتها في القارة الأفريقية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.