الشابي يعود إلى “العش الأخضر”.. وعود بإحياء أمجاد الرجاء الرياض
الشابي يعود إلى “العش الأخضر”.. وعود بإحياء أمجاد الرجاء الرياضي

الدارالبيضاء نجوم بريس
ايمن رضي
في خطوة مُتوقعة لإنقاذ موسمٍ مليء بالإحباطات، أعلن نادي الرجاء الرياضي المبيضاوي رسميًا عن تعيين المدرب التونسي لسعد جردة الشابي مدرباً للفريق الأول، وذلك بعد اتفاقٍ مع إدارة النادي لقيادة المرحلة المقبلة، التي يصفها الشابي بـ”التحدي الكبير”.
تصريحات الشابي تُشعل الأمل عقب صوله الى الداراابيضاء اليوم لتوقيعه العقد في مقر النادي بالدار البيضاء (4 فبراير 2025)، خاطب الشابي الجماهير بلهجةٍ واثقة:
> “الرجاء ليس مجرد نادٍ، إنه وطنٌ كبير. أعدكم بأننا سنبذل كل جهد لاستعادة الهيبة وإسعاد الملايين من المشجعين”.
وأضاف أن “الجماهير صاحبة الحق في المطالبة بالألقاب، وهذا ما سنسعى إليه”، مُشيرًا إلى أن خطة الإصلاح ستبدأ فورًا بتحسين الجانب النفسي للاعبين وإعادة هيكلة التشكيلات الأساسية.
السؤال المطروح عدد من رواض المواقع التواصل الاجتماعي لماذا الشابي؟
سجل إنجازات سابق قاد الفريق خلال موسم (2020-2021) إلى تحقيق كأس الكونفيدرالية الإفريقية (أول لقب أفريقي للنادي منذ سنوات).
كأس الأندية العربية للأبطال.
خبرة في إدارة الأزمات يُعتبر خيارًا آمناً لإدارة النادي بسبب معرفته الدقيقة بثقافة الفريق وتركيبته.
ان واقع مُرّ.. وخطة مواجهة حيت يواجه الشابي مهمة شبه مستحيلة في ظل تراجع الفريق على جميع الجبهات : ترتيب الدوري : المركز الثامن بـ25 نقطة فقط من 19 مباراة خروج مُخيب من دوري أبطال إفريقيا دور المجموعات فشل المدرب السابق حفيظ عبد الصادق الدير لم يحقق سوى فوز واحد في 6 مباريات بالدوري.
لكن خطة الشابي تعتمد على تعيين طاقم منسجم يتكون من مساعد الاول والتاني ومعد بدني و مساعدًا فنيًا الفديو لخلق انسجام سريع مع اللاعبين.
لمراجعة أداء اللاعبين وتحديد التعاقدات الجديدة خلال فترة الانتقالات.
سيعمل الشابي على عقد جلسات تحفيزية مكثفة لتعزيز الروح القتالية.
يبقى الجمهور بين التشكيك والتفاؤل
رغم ترحيب جزء من الجمهور بالعودة، يطرح آخرون تساؤلات حول قدرة الشابي على إصلاح الأزمة في وقتٍ قصير، خاصةً مع ضعف الإمكانيات المادية للنادي مقارنة بمنافسيه. بينما يرى محللون رياضيون أن “العودة تحمل رسالة مطمأنة للجماهير، لكنها لن تنجح دون دعم إدارة حقيقي”.
ختاماً:*
الرهان على الشابي يُشبه “المعركة الأخيرة” لإنقاذ موسم الرجاء، الذي يخاطر بفقدان بريقه الإفريقي والعربي إذا استمر التراجع. المشهد الآن يراقب هل سيُكتب للشابي أن يُكرر سحر الماضي، أم أن التحديات ستكون أكبر من الخبرة؟
الاعلام الرياضي والجماهير آلفريق وكل المتابعين الشأن الرياضي آخر التطورات الاهداف المسطرة للخروج الاخضر من عنق الزجاجة