“تصعيد غير مسبوق: منخرطو الرجاء يلجأون للمجلس الأعلى للحسابات”
“تصعيد غير مسبوق: منخرطو الرجاء يلجأون للمجلس الأعلى للحسابات”

نجوم بريس ايمن رضي
في تطور يعكس عمق الأزمة في نادي الرجاء الرياضي، كشف عدد من المنخرطين عن عزمهم تقديم شكاية رسمية للمجلس الأعلى للحسابات، قبل أيام معدودة من الجمع العام غير العادي المرتقب في الخامس من فبراير. هذه الخطوة التصعيدية تأتي كحلقة جديدة في مسلسل الصراع حول الشفافية المالية داخل القلعة الخضراء.
وفي تصريح لافت، أكد عادل الحمراوي، أحد المنخرطين النشطاء، أن مجموعة من المنخرطين ستلتقي بمحامٍ يوم الإثنين المقبل لإعداد ملف متكامل يغطي الفترة من 2013 حتى اليوم. هذا التحرك يهدف إلى تسليط الضوء على ما يصفه المنخرطون بـ”التجاوزات المالية” التي يرون أنها أثرت سلباً على مسيرة النادي.
ويرى مراقبون أن توقيت هذا التحرك له دلالات عميقة، إذ يأتي في لحظة حساسة تسبق الجمع العام غير العادي، مما قد يضع إدارة النادي في موقف حرج ويفرض عليها تقديم إجابات واضحة حول التدبير المالي للفريق. كما أن لجوء المنخرطين إلى أعلى هيئة رقابية مالية في المملكة يعكس مدى جدية مطالبهم وإصرارهم على كشف الحقائق.
هذا التصعيد يطرح تساؤلات جوهرية حول مستقبل النادي وطبيعة العلاقة بين المنخرطين والإدارة، خاصة في ظل التحديات الرياضية والمالية التي يواجهها الفريق. كما يشير إلى تحول نوعي في أساليب المطالبة بالشفافية داخل الأندية المغربية، حيث يتم اللجوء إلى المؤسسات الرقابية الرسمية بدلاً من الاكتفاء بالاحتجاجات التقليدية.
ويبقى السؤال المطروح: هل سيؤدي هذا التحرك إلى إحداث تغيير حقيقي في أسلوب تدبير النادي، أم أنه سيضيف فصلاً جديداً إلى سلسلة الأزمات التي يعيشها الرجاء؟