إستياء عارم من سوء التنظيم على المشرفين والمكلفين بالتواصل من طرف الصحافة الوطنية بموسم مولاي عبد الله امغار

إستياء عارم من سوء التنظيم على المشرفين والمكلفين بالتواصل من طرف الصحافة الوطنية بموسم مولاي عبد الله امغار

الجديدة نجوم بريس

خديجة فتاح

سخط كبير لوسائل الاعلام المحلية والوطنية اثر الخروقات التي سجلت اثناء تغطية فعاليات موسم مولاي عبد الله امغار على مستوى التنسيق و التنظيم، فعلى ما يبدو لم تكن هناك مشاركة تقاربية بين كل الفرقاء من اعلاميين وجمعيات ونقابات من اجل اعطاء هذه التظاهرة الثقافية والفنية حجمها الكبير والذي تستحقه في التغطية الإعلامية بكل أريحية.

من جهة أخرى وعلى مستوى الدعم المادي الذي تمثل في منحة 1000درهم لكل منبر وهذا المبلغ لايساوي شيئا امام العمل الجبار والتضحيات التي تقدمها الصحافة من اجل تغطية الحدث، ناهيك عن إقصاء الصحافة الوطنية التي أتت من كل ربوع المملكة من أجل التعريف بهذا الموروث الثقافي ونقل اجوائه وطنيا ودوليا.
من جهة أخرى لوحظ أن الجهود المبذولة لم تكن كافية من أجل التفريق بين الصحفيين المعتمدين في الجرائد والمواقع الإخبارية وبين صناع المحتوى على مواقع التواصل الاجتماعي ولم نعرف الطريقة التي من خلالها تم اخد المعايير لتوزيع “البادج” على وسائل الإعلام.

لهذا نطالب الجهات المسؤولة وعلى رأسها رئيس جماعة مولاي عبد الله امغار الذي شوهد وهو يتابع بعض الوصلات من السهرات الفنية داخل الفضاء المخصص للصحافة، التدخل وإعادة النقاش مع الجهة المسؤولة عن تنظيم الموسم و احترام للالتزامات المحددة وفق دفتر التحملات وكذا ضمان سلاسة ولوج الصحفيين سواء الى المحرك او فضاء السهرات و الانشطة دون قيود او عرقلة وتوفير الأمن الخاص لهم في جو من الاحترام يليق بهم كصحفيين حتى يتسنى لهم القيام بواجبهم المهني وتغطية هذا الحدث الكبير وإعطائه الحجم الذي يليق به.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.