برقية تهنئة مرفوعة إلى جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده بمناسبة حلول شهر رمضان المعظم
برقية تهنئة مرفوعة إلى جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده بمناسبة حلول شهر رمضان المعظم

بِسْمِ اللَّهِ اَلرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَصَلَ اَللَّهُمَّ عَلَى مَنْ بَعْثَتِهِ قَائِمًا بِأَمْرِ اَلدِّينِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدْ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ ، مَوْلَايَ أَمِيرَ اَلْمُومِّنِينْ حَامِيَ حُمَّى اَلْمِلَّةِ وَالدِّينِ اَلسَّلَامِ عَلَى مَقَامِكُمْ اَلْعَالِي بِاَللَّهِ وَرَحْمَتِهِ تَعَالَى وَبَرَكَاتهَ وَبُعْدٍ : فَالْحَمْدُ لِلَّهِ اَلَّذِي جَعَلَ طَاعَةً مِنْ وَلَّاهُ اَللَّهُ تَعَالَى تَقَلُّدُ اَلْإِمَامَةِ اَلْعُظْمَى مِنْ أَعْظَمِ وَاجِبَاتِ اَلدِّينِ ، وَأَسْبَغَهَا عَلَى أَمِيرِ اَلْمُومِّنِينْ صَاحِبْ اَلْجَلَالَة اَلْمَلِكْ مُحَمَّدْ اَلسَّادِسْ نَصْرَهُ اَللَّهَ ، يَنُوبَ بِهَا عَنْ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حِرَاسَةِ اَلدِّينِ وَرِعَايَةِ مَصَالِحِ اَلْمُسْلِمِينَ . مَوْلَايَ أَمِيرَ اَلْمُومِّنِينْ ، بَعْدُ مَا يَسْتَحِقُّهُ مَقَامُكُمْ اَلشَّرِيفُ مِنْ عَظِيمٍ اَلْإِجْلَالِ وَوَاجِبِ اَلِامْتِثَالِ ، وَمَا يَتَطَلَّبُهُ جَنَابُكُمْ اَلْمُنِيفْ مِنْ آيَاتِ اَلْوَلَاءِ اَلْمَشْفُوعَةِ بِصَادِقِ اَلْأَقْوَالِ وَالْأَفْعَالِ . بِمُنَاسَبَةَ حُلُولِ شَهْرِ رَمَضَانْ اَلْمُعَظَّمِ 1445 ، اَلْمُوَافِقَ لِيَوْمِ اَلْاَتْنِيينْ 11 مَارِسَ 2024 ، يَتَقَدَّمَ خَادِمُ اَلْأَعْتَابِ اَلشَّرِيفَةِ ، اَلسَّيِّدُ مُحَمَّدْ رَضِيَ رَئِيسُ جَمْعِيَّةِ مُلْتَقَى اَلصِّحَافَةِ وَالتَّوَاصُلِ وَالْإِعْلَامِ اَلْمُسْتَقِلِّ مُدِيرُ اَلنَّشْرِ اَلْمَجْمُوعَةِ اَلْإِعْلَامِيَّةِ اَلتَّحَدِّيَ اَلْمَغْرِبِيَّ وِتْرَانْدْ نِيُوزْ وَالْمُدِيرُ اَلْمَسْؤُولُ مَوْقِعَ اَلْإِخْبَارِيِّ نُجُومِ بِرَيِّسْ ، أَصَالَةٌ عَنْ نَفْسِهِ وَنِيَابَةٍ عَنْ كَافَّةِ أَعْضَاءٍ وَطَاقِمٍ اَلْإِعْلَامِيِّ ، بِأَحَرّ اَلتَّهَانِي ، إِلَى اَلسُّدَّةِ اَلْعَالِيَةِ بِاَللَّهِ مَوْلَانَا صَاحِبْ اَلْجَلَالَة اَلْمَلِكْ مُحَمَّدْ اَلسَّادِسْ أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ نَصْرُهُ اَللَّهُ وَأَيَّدَهُ ، وَأَقَرَّ عَيْنَهُ بِوَلِيِّ اَلْعَهْدِ اَلْأَمِيرِ مَوْلَايْ اَلْحَسَنْ وَالْأَمِيرَةُ اَلْجَلِيلَةُ لِآلَةِ خَدِيجَة ، وَشَدَّ أَزْرِهِ بِالْأَمِيرِ مَوْلَايْ رَشِيدْ وَإِلَى كَافَّةِ أَفْرَادِ اَلْأُسْرَةِ اَلْعُلْوِيَّةِ اَلشَّرِيفَةِ . سَائِلاً اَللَّهَ اَلْعَلِيَّ اَلْقَدِيرَ أَنْ يَهُلَّ هَذَا اَلشَّهْرِ اَلْمُبَارَكِ عَلَى اَلْأُسْرَةِ اَلْمَلَكِيَّةِ اَلشَّرِيفَةِ بِمَوْفُورٍ اَلصِّحَّةِ وَالْهَنَاءِ وَالْيُمْنِ وَالْبَرَكَاتِ ، وَعَلَى كَافَّةِ أَفْرَادِ اَلشَّعْبِ اَلْمَغْرِبِيِّ . إِنَّهُ سَمِيعْ مُجِيب ، وَبِالْإِجَابَةِ جَدِير ، وَالسَّلَامُ عَلَى اَلْمَقَامِ اَلْعَالِي بِاَللَّهِ وَرَحْمَتِهِ تَعَالَى وَبَرَكَاتهَ . خَادِمُ اَلْأَعْتَابِ اَلشَّرِيفَةِ : مُحَمَّدْ رَضِيَ
الحمد لله على نعمة الإسلام.
رمضان مبارك على أمير المؤمنين و على الأمير مولاي الحسن والاميرة للا خديجه والأمير مولاي هشام وعلى الاسرة العلوية وعلى الشعب المغربي وعلى المسلمين اجمعين والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم.