عبد اللطيف شوقي: عدد من الأساتذة بابن امسيك عادوا إلى أقسامهم استحضارا للواجب الوطني.
عبد اللطيف شوقي: عدد من الأساتذة بابن امسيك عادوا إلى أقسامهم استحضارا للواجب الوطني.
والجميع مطالب اليوم بتكثيف الجهود لاستدراك الزمن الدراسي
قال عبد اللطيف شوقي المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بالمديرية الإقليمية ابن امسيك، التابعة للأكاديمية الجهوية للتربية و التكوين بجهة الدار البيضاء-سطات ، إن المديرية الإقليمية عقد لقاءات مكثفة مع الفريق الإقليمي للمديرية و المفتشات والمفتشين والمديرات والمديرين ومجموعة من الشركاء والفاعلين، من أجل التنزيل الأمثل والناجع لمضامين وتوجيهات المذكرة الوزارية التي صدرت في شأن تكييف تنظيم السنة الدراسية 2023/2024، وكذا المذكرة الوزارية الصادرة في شأن اتخاذ الإجراءات الضرورية لتأمين إنجاز الحصص الدراسية بمختلف المؤسسات التعليمية العمومية.
وأكد عبد اللطيف شوقي، أن المديرية والمؤسسات التعليمية التابعة لها، قد وضعت خطة إقليمية وأخرى محلية بتظافر مجهودات جميع الفاعلين التربويين والإداريين والشركاء من أجل تنزيل برنامج مكثف للدعم التربوي، بهدف تأمين إنجاز الحصص الدراسية، واستدراك الزمن المدرسي، عبر تعبئة كل الموارد المتوفرة، وتم تشكيل فريق يقظة لتتبع مؤشرات تنزيل هذه الخطط على المستوى الميداني، لضمان الاستفادة الجيدة للتلميذات والتلاميذ من حصص الدعم التربوي.
وبخصوص قرارات التوقيف المؤقت عن العمل، التي تم اتخاذها في حق بعض الأستاذات والأساتذة، أوضح المدير الإقليمي أن الإدارة لجأت إلى هذا الإجراء تطبيقا للضوابط القانونية المعمول بها، وذلك بعد استمرار بعض الحالات في التغيب غير المبرر عن العمل. ونوه المدير الإقليمي بقرار العودة إلى المؤسسات الذي اتخذه عدد كبير من الأستاذات والأساتذة، قبل اتخاذ قرارات التوقيف، اقتناعا منهم بضرورة استحضار الواجب الوطني تجاه أبناء المغاربة وحقهم في التحصيل الدراسي.
وقال المدير الإقليمي بالمديرية الإقليمية ابن امسيك، إن الجميع اليوم مطالب بوضع اليد في اليد، وتكثيف الجهود والمبادرات كل من موقعه، لضمان تكافؤ الفرص بين الجميع، وصون حق التلميذات والتلاميذ في التمدرس واستدراك الحصص الدراسية.