دور الإخصائيين والباحثين في توفير الدعم والإرشاد لأسر ذوي الاحتياجات الخاصة
دور الإخصائيين والباحثين في توفير الدعم والإرشاد لأسر ذوي الاحتياجات الخاصة
نجوم بريس: محمد رضي

دور الإخصائيين والباحثين في توفير الدعم والإرشاد لأسر ذوي الاحتياجات الخاصة
تحت عنوان “تحسين الوضع الحالي وتقديم الدعم للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة”. انطلقت الندوة في صباح يوم الجمعة الموافق 3 ديسمبر 2022، تزامنا مع الاحتفال العالمي باليوم العالمي للإعاقة، في قاعة المركز الثقافي بعين الشق.
شهدت الندوة حضورا جماهيريا كبيرا، حيث شارك فيها أكثر من 200 شخص من مختلف الفئات العمرية والاجتماعية. كان الحضور متنوعا بين رؤساء الجمعيات والمنظمات غير الحكومية وأولياء الأمور والمهتمين بقضايا الإعاقة، فضلا عن وجود عدد من الإخصائيين والباحثين في مجال التدخل المبكر للأسرة والطفل.
انطلقت الندوة بكلمة الافتتاح التي ألقتها رئيسة القسم العمل الاجتماعي لعمالة عين الشق، حيث أشادت بالجهود التي تبذلها جمعية التدخل المبكر للأسرة والطفل في توعية المجتمع بأهمية مساندة وتقديم الدعم للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة.
تلا ذلك كلمة المندوبة الخاصة للتعاون الوطني، التي أشارت إلى أهمية تعزيز التعاون بين الجمعيات والمنظمات غير الحكومية والجهات الحكومية المختلفة لضمان تقديم الرعاية الكاملة للأشخاص ذوي الإعاقة.
تناولت الندوة العديد من المحاور المهمة المتعلقة بالإعاقة في بلادنا، حيث قدمت ممثلة مندوبية وزارة الصحة عرضا توعويا مفصلا عن الإحصاءات الحالية للأشخاص ذوي الإعاقة في البلاد والخدمات المتاحة لهم.
تحدثت المتحدثة عن أهمية توفير فرص التعليم المناسبة للأشخاص ذوي الإعاقة، وضرورة تحسين البنية التحتية للمدارس والجامعات لتمكينهم من الوصول إلى التعليم بشكل كامل وفاعل.
كما تطرقت الندوة إلى المشاكل التي يواجهها أولياء الأمور في تأمين الأدوات والمعدات اللازمة للأشخاص ذوي الإعاقة، ودعت إلى ضرورة توفير تلك المعونات والإعانات بشكل مناسب وفقا لاحتياجات كل فرد.
تم استعراض بعض البرامج والمشاريع التي تهدف إلى توفير الدعم اللازم للأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم، وتأكيد أهمية تعزيز التعاون بين المؤسسات والهيئات المعنية بهذا المجال.

أقيمت مجموعة من الورش والندوات التفاعلية، تضمنت نقاشا حول السبل الفعالة لتحسين حياة الأشخاص ذوي الإعاقة وتمكينهم من المشاركة الكاملة في المجتمع. وتم تبادل الخبرات والاستفادة من رؤى الإخصائيين والأكاديميين في هذا المجال.
عبر المشاركين عن تقديرهم لتنظيم الجمعية لهذه الندوة العلمية المهمة ودعمها الدائم لأفراد المجتمع ذوي الإعاقة. وتعهدوا بالعمل المشترك لتحسين الوضع الحالي وتقديم الدعم اللازم للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة.
إن هذه الندوة وغيرها من الأنشطة التوعوية والتثقيفية التي تنظمها الجمعية تعكس التزامها واهتمامها الكبير بقضايا الإعاقة ودورها الحيوي في تحسين جودة حياة أفراد المجتمع ذوي الإعاقة. ويأمل أن تتواصل الجهود المشتركة بين المؤسسات والهيئات المعنية في تطوير البرامج والخدمات وتعزيز الوعي بأهمية دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في المجتمع وتوفير الدعم اللازم لهم.