رسالة إلى السيد وزير الصحة للقيام بزيارة تفقدية للمستشفى الجامعي ابن رشد الدار البيضاء
رسالة إلى السيد وزير الصحة للقيام بزيارة تفقدية للمستشفى الجامعي ابن رشد الدار البيضاء

نجوم بريس
يُعرف المستشفى الجامعي ابن رشد الدار البيضاء بالقلب النابض للصحة في المدينة، وهو أمل الفقراء والدراويش والمعوزين وذوي الحاجة الذين لا يمتلكون السيولة اللازمة لزيارة المصحات الخاصة، وهي حالة تنطبق على فئة كبيرة من المغاربة.
بين المعاناة مع المرض وقلة الحاجة لشراء الأدوية، يُنفجر بركان الغطرسة والعجرفة لدى مجموعة من الممرضات والممرضين والاستقبال المتدني. كأنك تزور المستشفى لمجرد النزهة والاستكشاف.
حلت نجوم بريس بالمستشفى ضيفة الصدفة والمفاجأة لتجد فوضى عارمة ومواقع فارغة وموظفون شبه اشباح، بالإضافة إلى استقبال كبير وغير احترافي من قبل رجل الأمن الخاص ” سيكريتي ” أو مايسمى عند بعض الزوار و المرضى (مول السبيطار).

والصدمة الكبرى هي وجود مريض في الجناح05 في حالةٍ يرثى لها دون عنايةٍ تذكر أو مُرافقٍ من العائلة. وما يؤلم القلب (يرجى ملاحظة الصور)، هو غطرسة الممرضة المسؤولة عن هذا الجناح، حيث لم تظهر أي تعاون أو اهتمام كأن المريض ليس بكائنٍ حي يستدعي الاهتمام والمراقبة. وغابت الإنسانية عن الممرضة أيضًا عندما رفضت بشكلٍ قاطع تسهيل الإجراءات ليتمكن أحد أبناء المريض من مرافقته ورعايته وتلبية حاجاته التي غاب الضمير المهني عن قضاءها. وهذه ليست المرة الأولى التي ينتشر فيها مجموعة من الاختلالات المهنية في المستشفيات، والتي تُشتت الرؤية بين تعليمات صاحب الجلالة (حفظه الله ورعاه) وبين موظفي الصحة الذين فقدوا ضمائرهم متجرِّدين وراء المال وعيش الرفاهية.
تُطرح نجوم بريس السؤال: “إلى متى سيبقى هذا التسيب وعدم المراقبة في المستشفيات، ونحن مقبلون على عهد مغرب جديد؟”
نجوم بريس
عادل خليل