هذه توضيحات المدير الإقليمي للتعليم بشأن هذه الظاهرة
محمد رضى
فإلى أي مدى التزم الإعلام بالأخلاق المهنية للعمل الصحافي ؟
لعلّه من البديهي القول إن أخلاق ناقل الرسالة كيفما كانت طبيعة المنقول وشكله منطوقاً مسموعاً أو مكتوباً تتلخص في صفتين أساسيتين هما الصدق والأمانة، إذ بدونهما تضيع مصداقية الناقل وينحرف مضمون الرسالة، وتتشوّه الحقيقة،
هذه توضيحات المدير الإقليمي للتعليم بشأن هذه الظاهرة
التزاما منا باخلاقيات المهنة ،ربطنا الاتصال بمدير الإقليمي للتربية و والتعليم الأولي والرياضة والتكوين السيد عبد اللطيف شوقي للرد على ما نشر في مقالنا المعنون” طلب استعطافي إلى السيد مدير الأكاديمية الجهوية للتربية و التكوين لجهة الدار البيضاء-سطات لتحرير التلاميذ من الذروس الإضافية المسائية” بتاريخ 10 يناير 2023.
حيث اكد لنا بان ظاهرة الذروس الإضافية لا يمكن للاكاديمية وحدها ضبطها وخاصة في وجود مهام إدارية متعددة منوطة بها،و أيضا تحتاج الى تظافر مجموعة من جهود المتدخلين في العملية التربوية من اجل الضرب بيد من حديد على من يقومون بهذه الأفعال.
وأيضا اخبرنا بان اطر المديرية الإقليمية و على راسهم في استعداد تام للتواصل مع الصحافة بكل اريحية في هذا الموضوع او مواضيع أخرى لها صلة بالعملية التربوية.
وتجدر الإشارة الى ان ظاهرة الذروس المسائية تنتشر بشكل او باخر على مستوى كل عمالات الدار البيضاء،الشيء الذي يفاقم زيادات مادية على كاهل الأسر بشكل غير قانوني و لا أخلاقي،مما يلزم معه ضرورة تدخلات الجهات المعنية للحد من هذه الظاهرة.