فعاليات جمعوية وحقوقية … الخلاف الحاصل بين المواطن والموظف بمصلحة تصحيح الإمضاءات بالملحقة الإدارية الأزهر. خلاف صحي لتعزيز العلاقة بين المرتفق والإدارة العمومية
متابعة: أحمد الشرفي
في إطار التحلي بأخلاقيات المهنة والتقيد بقانون الصحافة الجاري به العمل نعمل جاهدين على أن نلتزم بالحياد في كل مادة إعلامية نعمل على تحريرها ونستمع للرأي والرأي الآخر ونحتفظ للطرف الغائب بحق الرد وهو حق يبقى مكفول له وقت ماشاء نحن كمؤسسة إعلامية نعمل كفريق متكامل مدراء صحفيين مهنيين مراسلين معتمدين و مصورين بعيدا عن التشهير اوالقدف أو المساس بالأشخاص والمؤسسات في إحترام كامل للدستور وللتوابث الامة ومقدساتها ، نبحث عن الحقيقة لنعمل على تنوير الرأي العام وإيصال المعلومة ونحن كجسم إعلامي متكامل نتشارك في كل ما يصب في المصلحة العامة لهذا الوطن العزيز . و بعد الربورطاج الذي قم مراسل جريدة راى المواطن بمعية الطاقم المعتمد بتصويره مع احد المواطنين امام الملحقة الادارية الازهر سيدي مومن والذي كان يتظلم من احد الموظفين بمصلحة تصحيح الامضاءات في إطار إلتزام الحياد و الاحتفاظ للطرف الثاني بحق الرد عملنا على ربط الاتصال بالمسؤولين عن المصلحة والتحقق من صحة ماجاء على لسان المواطن إتضح لنا بعد التحقيق و البحث على ان الخلاف الذي وقع مابين الموظف والمواطن لم يكن إلا سوء فهم كان يمكن تجاوزه وتداركه بشكل عادي غير ان الموظف كان تحت الضغط والمواطن لم يتحمل ولم يتقبل الوضع وبعد ربط الاتصال بالمواطن عمل طاقم الجريدة على تقريبه من الصورة الإيجابية لمصلحة تصحيح الامضاءات و بأن الأمر كان مجرد سوء فهم ليس إلا الشيئ الذي جعل المواطن يتفهم الوضع الذي كان يمكن تداركه بشكل عادي وبعد معرفته لأخلاق الموظف وبشهادة بعض الفعاليات على انه رجل عملي ومثال للموظف المجد والصارم في عمله عمل المواطن على الاتصال بالموظف وأوضحا لبعضهما نقطة الخلاف التي كان يمكن تداركها و تعانقا وتصافحا وطلب كل من هما المسامحة من الآخر وعبر كل منهما على صفاء نيته وسعت صدره وفي هذا الإطار تلقت إدارة الجريدة مجموعة من الإتصالات الهاتفية من قبل هيئات حقوقية وفعاليات من المجتمع المدني يزكون الاخلاق العالية التي يتمتع بها الموظف موضع النقاش كما أكدو على ان من حق المواطن تصحيح إمضاء أي وثيقة طالما يسمح بتصحيحها القانون ومن حقه التشكي كما أنه من حق الادارة كذالك ان تعلل سبب رفضها واضاف بعض الفعاليات المدنية أن بعض المواطنين يتوجهون إلى المصالح الإدارية بوثائق زعمهم الوحيد هو إنجازها ولا يدرون ما تحمله تلك الوثائق من مضامين تخالف أحيانا المقتضيات و المساطر القانونية و الدوريات و المناشر الوزارية أو المذكرات المصلحية التي يوضحها لهم الموظفون العموميون الشيء الذي ينتج عنه غضب المواطن واستياءه من الإدارة و الموظف بظنه أن الموظف هو من وضع تلك القوانين بحيث يصبون جام غضبهم عليه فيصبح الموظف بين السندان و المطرقة ما بين إرضاء المواطن و تطبيق القوانين الجاري بها العمل وفي هذا الإطار تم ربط الاتصال بالأستاذ محمد كورتي الرئيس التنفيذي للمنتدى الوطني للحريات وحقوق الإنسان المتتبع للشأن المحلي حيث أوضح بأن ماجرى من سوء تفاهم يعتبر أمر عادي جدا ويصادفه بشكل متكرر في مختلف الإدارات والمؤسسات حيث يعود الأمر في غالب الأحيان لعدم فهم المواطن للدوريات والمنشوارات التي يتوصل بها الموظف من مسؤوليه وهو ملزم بتطبيقها وأيضا للضغط الذي يمكن ان يحصل له أمام طوابير من المواطنين وأمام رغبة المرتفقين في قضاء أغراضهم على عجل و دون انتظار فكان الله في عون الطرفين وبأن الخلاف الذي وقع بين الجانبين يعتبره كورتي صحيا لتصحيح المفاهيم و تعزيز لغة التواصل بين المواطن والموظف ويقول المتحدث بأن الموظف المعني بالأمر و الذي يشتغل بمصلحة تصحيح الإمضاءات بالملحقة الإدارية الأزهر يتمتع بأخلاق طيبة خدوم وله تجربة مهمة داخل الإدارة وخاصة في مصلحة تصحيح الإمضاءات و يقول كورتي بأنه نموذج للموظف المثالي و لم نسمع عنه إلا الخير ولم نتوصل باي شكاية أو تظلم في حقه طيلة فترة عمله ويقول رئيس المنتدى بأن الخطوة التي أقدما عليها الطرفان في الجلوس للنقاش الهادي وتذويب الخلاف تعبر عن سمو أخلاقهما .
عن مراسل جريدة راى المواطن
احمد الشرفى