عاجل :رسالة الى السيد عبد الوافي الفتيت ابواب المدارس بمنطقة البرنوصي سيدي مومن .سرقة ، تحرش ، مراهقين مدججين بالكلاب المدربة ، أسلحة بيضاء فمن يحمي الناشئة ؟
نجوم بريس
عاجل :رسالة الى السيد عبد الوافي الفتيت
ابواب المدارس بمنطقة البرنوصي سيدي مومن .سرقة ، تحرش ، مراهقين مدججين بالكلاب المدربة ، أسلحة بيضاء فمن يحمي الناشئة ؟
إنتشرت مؤخرا ظاهرة وقوف بعض المراهقين امام أبواب المؤسسات التعليمية بمنطقة البرنوصي سيدي مومن يتربصون بالفتيات القاصرات ، وهم مدججين بالكلاب المدربة والأسلحة البيضاء ، منتهكين حرمة المدارس في تحدي صارخ لكل القيم الانسانية ، بحيث يعملون على ترهيب التلاميذ ويخلقون الرعب في نفوس الناشئة ويتربصون فرائسهم وهنا يختلط الحابل بالنابل ، فهم يعمدون على التحرش بالقاصرات من اجل التمويه فقط ليبقى هذفهم الرئيسي هو السرقة والاعتداء وإن سمحت لهم الفرصة قد يتطور فعلهم الجرمي الى الاغتصاب ، وامام هذا الوضع الكارثي نستحضر دور الاجهزة الامنية في إستثباب الامن امام ابواب المدارس والذي لايكون له حضور الا بعد وقوع الجريمة ، ونستحضر هنا دور السلطات المحلية في جهازها المخابراتي الذي يمتد من اعوان السلطة الى قسم الشؤون الذاخلية في مراقبة وإخبار الجهات العليا بخصوص مايقع ، وهنا نطرح السؤال الثالي ، هل رجال السلطة بمختلف رتبهم عجزو على التصدي لهاته الظاهرة وردع المجرمين من اصحاب الكلاب المدربة ام أنهم ” مامسوقينش لولاد الشعب ” ، وهل المسؤولين عن وزارة التربية وطنية بمنطقة البرنوصي سيدي مومن يقدمون تقارير مفصلة عن مايقع امام ابواب المدارس ام يكتفون بمايقع ذاخل اسوار المؤسسات التعليمية فقط ويتركون ابوابها مرتعا لقطاع الطرق والتحرش وغيرها من الجرائم ، ناهيك عن مجموعة أخرى من مختلف الأجهزة الأمنية والتي تتواجد بتراب هاته العمالة ، فأين محل كل هاته الاجهزة من الاعراب حينما تتعرض قاصر ذات 13 سنة للسرقة المقرونة بالضرب والجرح الخطيرين من قبل شخصين مدججين بالكلاب المدربة والاسلحة البيضاء وهي في طريقها الى منزلها بعدما انهت دراستها عشية يوم الجمعة من 2021/2/19 امام باب مدرسة مولاي احمد العلوي بسيدي مومن بحيث تم سحلها من محفضتها والاعتداء عليها امام انظار الشهود العيان .
للإشارة فالضحية إبنة الصحفي والاعلامي احمد الشرفي الذي إستنكر بعد الاتصال به ماوقع لإبنته واوضح ان إبنته ماهي الى نموذج للعنف الذي بات يمارس يوميا على الناشئة بالمنطقة و قد صرح لنا بأنه عمل على تقديم شكاية رسمية لذى الدائرة التانية بسيدي مومن وبأن إبنته في حالة صحية حرجة جراء الضرب والجرح اللذان مورسا عليها وبأن الطبيب أجل موعد تسليم الفتاة الشهادة الطبية لخطورة حالتها الصحية حتى تخضع لفحوصات أدق من قبل أخصائيين في الرأس والانف والاحنجرة والحوض ، هذا وتم تأجيل الاستماع الى بعض الشهود العيان الى صباح يوم الاثنين . مع العلم ان والواقعة الاعتداء تمت تحت النفود الترابى الامان والدائرة الامنية التانية سيدى مومن