جدل التحكيم يسرق الأضواء في الجولة الـ15 ويؤجج غضب الأندية المغربية

جدل التحكيم يسرق الأضواء في الجولة الـ15 ويؤجج غضب الأندية المغربية

الدار البيضاء ـ نجوم بريس

محمد رضي

جدل التحكيم يسرق الأضواء في الجولة الـ15 ويؤجج غضب الأندية المغربية
شهدت الجولة الخامسة عشرة من البطولة الوطنية الاحترافية لكرة القدم موجة عارمة من الاحتجاجات التي تجاوزت رقعة الميدان لتصل إلى ردهات الأجهزة الوصية وبلاغات الأندية الغاضبة. وبينما كان من المفترض أن تنصب الأضواء على الصراع المحتدم فوق العشب والمستويات التقنية للفرق، خطف الصافرة “المثيرة للجدل” المشهد بالكامل، محولةً النقاش الرياضي إلى محاكمة علنية لمستوى التحكيم المغربي في واحدة من أكثر الدورات إثارة للانتقادات هذا الموسم.
ولم تكن قرارات قضاة الملاعب في هذه الجولة مجرد أخطاء تقديرية عابرة حسب آراء المتتبعين، بل اعتبرتها فعاليات رياضية وجماهيرية “هفوات مؤثرة” غيرت مجرى النتائج في مباريات حاسمة. وتصاعدت حدة الاتهامات لتصل إلى حد التشكيك في نزاهة المنظومة التحكيمية، حيث اعتبرت بعض الجماهير أن هناك نوعاً من “المحاباة” أو التحيّز لفرق بعينها على حساب أخرى، من خلال التغاضي عن مخالفات واضحة أو احتساب ركلات جزاء مشكوك في صحتها، مما يمهد الطريق لبعض الأندية نحو حصد النقاط بأقل مجهود ويقوض مبدأ تكافؤ الفرص.
هذا الغليان الجماهيري لم يقتصر على مدرجات الملاعب ومواقع التواصل الاجتماعي، بل ترجمته مكاتب مسيرة لعدة أندية إلى مراسلات استنكارية طالبت بفتح تحقيقات وتفعيل مبدأ المحاسبة. ويرى الغاضبون أن استمرار هذه الأخطاء، رغم الاعتماد على تقنية الفيديو “الفار” (VAR)، يضع علامات استفهام كبرى حول نجاعة التكوين المستمر للحكام، ومدى قدرة الصافرة المغربية على مواكبة الطموحات الكبيرة التي ترفعها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لتطوير المنتوج الكروي الوطني.
وفي ظل هذا المشهد المشحون، تجد اللجنة المركزية للتحكيم نفسها أمام ضغط غير مسبوق لإعادة الثقة في منظومتها، خاصة مع اقتراب مرحلة الإياب التي لا تقبل الخطأ، حيث تتطلع الجماهير المغربية إلى أن تعود البطولة لأهل الاختصاص “اللاعبين والمدربين”، بعيداً عن صافرات قد تصادر مجهود موسم كامل في لحظة “سهو” أو “تحيز” مفترض.

وسوم الخبر:#البطولة_الوطنية #التحكيم_المغربي #كرة_القدم_المغربية #الدوري_المغربي #الجامعة_الملكية_المغربية_لكرة_القدم #جدل_التحكيم #الجولة_15

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.