سكينة بنجلون تغادر سجن عكاشة بعد ثلاثة أشهر: دموع الحرية ورغبة في طي صفحة الماضي

سكينة بنجلون تغادر سجن عكاشة بعد ثلاثة أشهر: دموع الحرية ورغبة في طي صفحة الماضي

 

 

#سكينة_بنجلون | #سجن_عكاشة | #الدار_البيضاء | #أخبار_المشاهير | #المغرب | #حوادث_وقضايا

 

الدار البيضاء ـ نجوم بريس

هيئة التحرير

أنهت المؤثرة المغربية سكينة بنجلون محكوميتها الحبسية البالغة ثلاثة أشهر نافذة، وغادرت اليوم أسوار سجن “عكاشة” بالدار البيضاء في مشهد طبعته ملامح الحزن والانكسار، إذ وجدت نفسها وحيدة أمام بوابة السجن دون أن يكون في استقبالها أحد من مقربيها أو أصدقائها، فانهمرت دموعها بحرقة أمام وسائل الإعلام المتواجدة في المكان.

## خروج في رمضان وصفحات مؤلمة تُطوى

تزامن الإفراج عن بنجلون مع الأيام الأولى من شهر رمضان المبارك، حيث غادرت مكان احتجازها صائمة، معتبرةً هذه المحنة فرصة للمغفرة والتوبة. وعبّرت في تصريحاتها الأولى عن شوق عارم لأطفالها وللحياة المستقرة التي فقدتها، مؤكدةً أن تجربة السجن كانت قاسية بما يكفي لتُعيد ترتيب أولوياتها وتدرك قيمة ما ضاع منها. كما وصفت هذه التجربة بأنها كانت “مدرسة كشفت لها حقيقة الأشخاص من حولها”، ممن أسهموا في تشتيت أسرتها وتشريدها.

## اعتراف صريح وندم معلن

في موقف لافت، أبدت بنجلون من أمام بوابة السجن ندماً صريحاً على الأخطاء التي تقول إنها ارتكبتها في حق زوجها السابق، معلنةً رغبتها القوية في طي صفحة الماضي، ووجّهت له رسائل محملة بالحب والاعتذار، مؤكدةً أنها تعلمت درساً لن تنساه. غير أنها في المقابل، وعبر تدوينة نشرتها على صفحتها الرسمية بـ”فيسبوك”، دعت طليقها إلى الابتعاد عمن وصفتهم بـ”الواشين” الذين كانوا وراء تدهور علاقتهما.

## مسار قضائي شائك وشروط رفضتها

كشفت بنجلون أن مسار محاكمتها لم يكن سهلاً، إذ اضطرت في الجلسة الأخيرة إلى الترافع عن نفسها شفهياً بسبب إضراب هيئة المحامين، فيما تأجل ملفها أربع مرات متتالية. وأوضحت أنها تنازلت طوعاً عن جميع التهم الموجهة لطليقها، من بينها قضايا التزوير والضرب والجرح والتهديد، إثباتاً لحسن نيتها.

وفي المقابل، كشفت أن طليقها عرض عليها داخل السجن إسقاط الشكوى مقابل شرطين اعتبرتهما تعسفيين: دفع تعويض مالي قدره 400 مليون سنتيم، والتنازل عن حضانة أطفالها. وهو ما رفضته جملةً وتفصيلاً، معلنةً أنها “آثرت استيفاء العقوبة على التفريط في أطفالها”.

وأبدت استياءها من الحكم الصادر بحقها بتهمة “التشهير”، معتبرةً أن القضية كانت “تشهيراً متبادلاً” بدأه الطرف الآخر، الذي نال حكماً موقوف التنفيذ لشهرين فقط مقارنة بعقوبتها النافذة.

الأطفال أولاً… ورغبة في الصلح

أجمعت تصريحات بنجلون على محور واحد: استرداد أطفالها والعودة إلى حياة هادئة بعيداً عن الأضواء. وختمت رسائلها بنداء لطليقها يحمل بين طياته مزيجاً من الاعتذار والأمل، داعيةً إياه إلى تغليب مصلحة الأسرة على ما مضى من خلافات.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.